كشفت مصفوفة تتبع النزوح عن نزوح 10,310 أشخاص، يمثلون 2,062 أسرة، من مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، خلال الفترة بين 14 فبراير و24 مارس الماضي، نتيجة تصاعد انعدام الأمن في المنطقة.
وتشهد جبهة النيل الأزرق توترات أمنية متلاحقة عقب معارك عنيفة احدمت الأيام الماضية بين الجيش السوداني من جهة وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية من جهة أخرى.
وأوضحت فرق التقييم الميداني أن غالبية النازحين اتجهوا إلى محلية الدمازين، حيث استقبلت نحو 7,740 شخصًا، فيما نزح 2,165 شخصًا إلى محلية باو، و405 أفراد إلى محلية الروصيرص داخل الولاية نفسها.
وأشار التقرير إلى أن الوضع في الكرمك لا يزال متوترًا ويتسم بدرجة عالية من عدم الاستقرار، وسط مخاوف من استمرار موجات النزوح في حال تدهور الأوضاع الأمنية بشكل أكبر.
وأكدت فرق مصفوفة تتبع النزوح أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب، وتحديث البيانات المتعلقة بحركة النزوح في مختلف أنحاء السودان.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة