أدى إغلاق السلطات التشادية للحدود مع السودان إلى ارتفاع أسعار الوقود إلى مستويات قياسية، لأول مرة في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور.
وأغلقت تشاد الحدود مع السودان للمرة الثانية، في مارس الجاري بعد إعادة فتحها لمدة أسبوع فقط، عقب قصف بطائرة مسيّرة استهدف بلدة الطينة التشادية الحدودية، وأسفر عن مقتل 17 شخصًا وإصابة 20 آخرين.
واتهمت تشاد أطرافًا سودانية بالوقوف وراء قصف الطينة، دون تحديد الجهة المنفذة حتى الآن.
وقال مراسل “دارفور24” من زالنجي إن سعر برميل البنزين ارتفع من مليون و500 ألف جنيه سوداني قبل الإغلاق إلى مليونين و250 ألف جنيه، فيما ارتفع سعر برميل الجازولين من مليون و400 ألف إلى نحو مليونين و100 ألف جنيه.
وأوضح أن هذه الزيادات أدت إلى ارتفاع تكلفة المواصلات الداخلية من 1000 جنيه للراكب إلى 1500 جنيه، مع توقف معظم وسائل النقل بسبب ارتفاع سعر الجالون، الذي وصل إلى 52 ألف جنيه.
وقال محمد أحمد، أحد السكان المحليين، لـ”دارفور24″، إن معظم المواطنين باتوا يعتمدون على الدواب وعربات “الكارو” أو السير على الأقدام بدلًا من استخدام وسائل النقل، نتيجة زيادة التعرفة.
وذكر أن سعر طحين “ملوة الحبوب” ارتفع إلى 2000 جنيه، متأثرًا بزيادة أسعار الجازولين.
ومع ارتفاع أسعار الوقود، زادت تكلفة ترحيل الخضروات والفواكه من المزارع إلى الأسواق، ما دفع التجار إلى رفع أسعار السلع بنسب تراوحت بين 20% و40%، وفقًا لما أفاد به تجار محليون في سوق زالنجي.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة