وتعرض المطاران في فترات سابقة لهجمات بطائرات مسيّرة ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية.
وأوضحت المصادر لـ”دارفور24″ أن التفاهمات جرى التوصل إليها بوساطة دول ومنظمات أجنبية، في إطار تسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
وأشارت إلى أن وتيرة القصف على مطاري الخرطوم ونيالا تراجعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، رغم امتلاك الطرفين قدرات عسكرية متقدمة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
وذكرت أن هذه التفاهمات جاءت عقب الهجمات التي طالت منشآت حيوية، وسط مساعٍ غير معلنة لتقليل نطاق التصعيد، خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية المدنية والخدمية.
وتفيد متابعات “دارفور24” بأن قوات الدعم السريع، التي كثّفت مؤخرًا هجماتها باستخدام المسيّرات على عدد من المدن، لم تستهدف مطار الخرطوم .
ولم يتسنّ للصحيفة التأكد من طرفي النزاع بشأن هذه التفاهمات.
وأعادت قوات الدعم السريع تشغيل مطار نيالا في 24 سبتمبر 2024 لاستقبال العتاد الحربي، فيما أعادت الحكومة تشغيل مطار الخرطوم بعد استعادة الولاية من قبضة الدعم السريع في مايو 2025، حيث يستقبل رحلات محدودة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة