وصل بيكا هافيستو المبعوث الشخصي للأمين العام للسودان، المُعين حديثا، إلى العاصمة السودانية الخرطوم ، وعقد لقاءات مع مسؤولين رفيعي المستوى منهم وزير الخارجية محيي الدين سالم.
ومن المقرر أن يجتمع مع رئيس المجلس السيادي وقائد القوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان.
ويعتزم المبعوث الشخصي التواصل أيضا أثناء الزيارة مع قطاع واسع من الأطراف السودانية السياسية والمجتمعية بالإضافة إلى المجتمع الدبلوماسي.
وسيتوجه هافيستو إلى عدة عواصم بالمنطقة خلال الأسابيع المقبلة لمواصلة مشاوراته الأولية دعما لجهود السلام في السودان.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الأطراف إلى تخفيف تصعيد القتال على الفور والاتفاق على وقف للأعمال العدائية. وجدد نداءه للأطراف للعمل مع الوسطاء – بمن فيهم مبعوثه الشخصي – للعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار وإجراء عملية سياسية شاملة وجامعة بقيادة سودانية.
وأكد المتحدث أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لدعم الخطوات الجادة لإنهاء القتال في السودان وإرساء المسار نحو تحقيق السلام الدائم.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان صحفي إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يطالب جميع الأطراف بالامتثال لالتزاماتها وفق القانون الدولي الإنساني، الذي يحمي العاملين في المجال الصحي والمنشآت الطبية ويحظر الهجمات الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية.
وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بشدة مقتل 60 شخصا على الأقل – منهم أطفال وعاملون في المجال الصحي – في قصف بطائرات مُسيرة استهدف مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور الجمعة الماضي.
وكانت طائرة مسيرة اتهم بها الجيش السوداني نفذت غارة جوية على مستشفى الضعين في أول أيام عيد الفطر مما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير أجزاء كبيرة من المرفق الرئيسي في المدينة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية خروج مستشفى الضعين التعليمي عن العمل حاليا بسبب الأضرار الجسيمة التي خلفها الهجوم، مما أدى إلى انقطاع حاد في الخدمات الطبية الأساسية.
دروب
المصدر:
الراكوبة