تسببت حرائق متتالة في تهجير جديد للنازحين في عدد من المناطق ومخيمات النزوح في ولايات شمال دارفور وشمال كردفان، وذلك بعد حرائق مماثلة مجهولة طالت مخيمات ومناطق تجمع النازحين في عدد من الولايات.
وفي 21 مارس الجاري، اندلع حريق في موقع تجمع النازحين في كورما، بمنطقة الفاشر، شمال دارفور، مما أدى إلى نزوح ست أسر. ونُقلت الأسر المتضررة إلى مناطق مفتوحة داخل المنطقة نفسها. ودُمرت ستة ملاجئ.
وفي 23 مارس اندلع حريق في قرية البنيا الزين بمحلية أم دام حاج أحمد، شمال كردفان، مما أدى إلى نزوح 30 أسرة. ونُقلت الأسر المتضررة إلى مناطق مفتوحة داخل نفس المحلية. ودُمر ما يقارب 30 مأوى.
وفي 20 مارس اندلع حريق في قرية أم بيتان بمنطقة كيليماندو، شمال دارفور، مما أدى إلى نزوح 15 أسرة. ونُقلت الأسر المتضررة إلى مناطق مفتوحة داخل المنطقة نفسها. ودُمر ما يقارب 15 مأوى.
وفي 22 مارس اندلع حريق في مخيم العمدة للنازحين في بلدة الطويلة التابعة لشمال دارفور، مما أدى إلى نزوح 971 أسرة. ونُقلت الأسر المتضررة إلى مناطق مفتوحة داخل نفس المنطقة. وقد دُمر ما يقارب 881 مأوى، وتضرر 90 مأوى جزئياً. وقبل الحريق، كان ما يقدر بنحو 269,580 شخصًا يقيمون في موقع التجمع في العمدة، وتشير التقارير إلى أن غالبيتهم نزحوا من مخيم زمزم للنازحين في أبريل 2025. وبحسب الفرق الميدانية، فإن معظم الأسر النازحة تعتزم البقاء في المناطق القريبة من موقع التجمع والعودة مع إعادة بناء الملاجئ.
ويوم الاثنين الماضي التهم حريق عددا من خيام النازحين داخل مخيم ازهري المبارك بمنطقة العفاض في الولاية الشمالية، ما أدى الى وفاة طفل ووقوع عدد من حالات الاختناق.
مداميك
المصدر:
الراكوبة