حذرت حركة تحرير كوش السودانية من معلومات مؤكدة تفيد باتجاه السلطات في بورتسودان لنقل أعداد من النازحين من مخيمات النزوح، وفي مقدمتها مخيم “العفاض”، إلى محلية دلقو بالمنطقة النوبية.
واعتبرت الحركة في بيان تلقته “الراكوبة” أن هذا التوجه يمثل تطوراً خطيراً يثير تساؤلات حول أهدافه الحقيقية وتداعياته على التوازن الاجتماعي والتركيبة السكانية في منطقة تعاني أصلاً من التهميش وضيق الرقعة الزراعية.
وبينما أكدت الحركة اعتزازها بالقيم الإنسانية لأبناء النوبة الذين استقبلوا الفارين من الحرب بكل كرم، شددت على أن الحل الجذري يكمن في وقف الحرب وعودة النازحين إلى ديارهم الأصلية بكرامة، وليس في خلق واقع ديموغرافي جديد. كما حذرت الحركة من أن فرض أي تغيير سكاني قسري في الأرض النوبية هو إجراء مرفوض جملة وتفصيلاً.
وأكدت عزمها على مقاومة هذه الخطوات بكل الوسائل السلمية والقانونية المشروعة، محملة الجهات القائمة على هذا القرار المسؤولية الكاملة عن العواقب المترتبة على المساس بالحقوق التاريخية لأهل المنطقة.
المصدر:
الراكوبة