يشكو نازحون في مخيمات محلية طويلة بشمال دارفور من ارتفاع غير مسبوق في أسعار ملبوسات الأطفال مع اقتراب عيد الفطر، ما حرم كثيرًا من الأسر من إدخال الفرحة على أبنائها.
وقال عدد من النازحين لـ“دارفور24” إنهم يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين احتياجات العيد، ما اضطر بعض الأمهات إلى بيع جزء من المساعدات الإنسانية لتوفير ملابس للأطفال.
وتشهد أسواق طويلة ومخيم دبة نايرة الجديدة ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار ملابس الأطفال مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية داخل المخيمات.
وذكرت أسماء أبوبكر، وهي نازحة من الفاشر، أن الأولويات لدى الأسر تحولت إلى تأمين الغذاء، لكن إصرار الأطفال على ملابس العيد يدفع بعض الأسر لبيع مواد إغاثية مثل الدقيق والزيت ومشمعات الإيواء لتلبية هذه الرغبة.
من جانبها، قالت حليمة إبراهيم إنها حاولت شراء ملابس لأطفالها بعد أشهر من النزوح، إلا أن الأسعار المرتفعة حالت دون ذلك، مضيفة أن الأسر تسعى لتعويض أطفالها عن معاناة الحرب “ولو بالقليل”.
بدورها، أوضحت إحسان علي آدم أن كثيرًا من الأسر غير قادرة على شراء ملابس العيد، مطالبة المنظمات بالتدخل لتوفير كسوة للأطفال في المخيمات.
وتُعد محلية طويلة من أكبر مناطق النزوح في شمال دارفور، حيث تستضيف مئات الآلاف من الفارين من مدينة الفاشر، في ظل أوضاع إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة