أقر الجيش السوداني بانسحاب قواته والقوات المساندة له أمس من ( مدينة بارا)، الاستراتيجية في شمال كردفان، وأعادت تموضعها خارج المدينة وفقا لتقديرات ميدانية.
وتمكنت دفاعاته الأرضية صباح اليوم من إسقاط مسيرة استراتيجية تابعة للدعم السريع في سماء مدينة (الأبيض).
وكشف الجيش عن خوضه معارك خلال ( ٢٤) ساعة الماضية بمختلف المحاور القتالية.
وأوضح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في بيان تصدي الجيش والمشتركة لهجوم واسع، في محور دارفور (الطينة)، ومطاردة القوات المهاجمة وإلحاق خسائر جسيمة بها في الأرواح والعتاد.
دمرت (٣٥) عربة قتالية واستولت على (٤٩) عربة قتالية، وقتلت العشرات من عناصرها.
كذلك أكد البيان التصدي لهجوم آخر من الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية في محور جنوب كردفان (الدلنج).
وتم تكبيد القوات المهاجمة خسائر فادحة حيث تمكن الحيش من تدمير (٥) عربات قتالية واستلام عدد (٤) عربات قتالية، إلى جانب عدد من الدراجات النارية وأجهزة الاتصال.
إضافة إلى موطئ قدم في ولاية النيل الأبيض شرقا والعاصمة الخرطوم شمالا، وتعد حجر الزاوية في التخطيط الميداني للمعارك للطرفين في جميع المحاور نظرا لموقعها في قلب طريق الصادرات الذي يربط المثلث الاستراتيجي (بارا – الأبيض – الخرطوم).
كذلك نلقي بظلالها علي مدينة الأبيض (على بعد 40 كيلو من الناحية الشمالية والشرقية).
وتمتد أهميتها إلى جنوب كردفان لتشمل سير المعار المواصلة في مدن الدلنج وكادوقلي.
فمنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 ظلت مدينة بارا (ثاني أكبر مدن سمال كردفان) مسرحاً دراماتيكيا لعمليات “كر وفر” متواصلة بين الطرفين.
إذ سيطرت عليها قوات الدعم السريع، ومن ثم استعادها الجيش في سبتمبر 2025.
لكن قوات الدعم السريع سيطرت على المدينة مجددا في أكتوبر من العام الماضي، ثم استعادها الجيش قبل 10 أيام.
قبل أن تعلن قوات الدعم السريع اليوم الإثنين الاستيلاء على بارا.
مداميك
المصدر:
الراكوبة