وأفاد محمد عيسى محمد، أحد التجار بالسوق، لـ”دارفور24″، أن حجم الخسائر المبدئية يتجاوز اكثر من 20 مليار جنيه سوداني، دون احتساب خسائر المواد المستخدمة في بناء السوق والأصول الأخرى المتمثلة في وابورات الكهرباء وأنظمة الطاقة الشمسية.
وقال إن المحلية بدأت، اليوم الاثنين، في تكوين لجنة من التجار لحصر حجم الخسائر الحقيقية والبدء في إعادة تخطيط السوق من جديد.
وأوضح أن معظم طواحين الحجارة لم تتأثر بشكل كبير، لوقوعها في الاتجاه العكسي لحركة الرياح، مبينًا أن حجم الأضرار تركز في سوق الملابس والهواتف الذكية والمواد الغذائية ومحلات الصاغة وأندية المشاهدة والمطاعم وبعض الأنشطة التجارية الأخرى.
وأضاف: “لم تتأثر طواحين طحن الحجر بشكل كبير، ومعظم الطواحين في المنجم سليمة، رغم أن ما يفصلها عن السوق شوارع داخلية فقط، كما لم تتأثر الآبار بالحريق أيضًا”.
من جانبه، قال مصطفى آدم، وهو تاجر آخر بالسوق، لـ”دارفور24″، إن حجم الخسائر يختلف من تاجر إلى آخر، خاصة بين تجار الذهب والصاغة وأصحاب الهواتف وتجار الجملة في سوق المواد الغذائية وأندية المشاهدة.
وأوضح أنه خسر في هذا الحريق نحو 13 مليون جنيه سوداني قيمة بضائع، إضافة إلى 4 ملايين جنيه نقدًا كانت داخل المحل وقت اندلاع الحريق.
وذكر أن بعض التجار خسروا بضائع ومبالغ نقدية تصل إلى نحو 13 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن مخازن الدقيق والسكر والزيت والعدس والأرز احترقت بالكامل في سوق المنجم.
وأشار إلى أن الأضرار طالت نحو 400 محل تجاري متنوع، إضافة إلى أكثر من 12 نادي مشاهدة، وأكثر من 100 وابور كهرباء، وما يزيد على 200 منظومة طاقة شمسية كاملة.
من جهته، أوضح نصر الدين علي أن إعادة بناء المحلات التجارية تتطلب تكلفة تتجاوز مليوني جنيه سوداني، بسبب ارتفاع أسعار المواد المحلية المستخدمة في البناء.
وأفاد أنه استأجر محله التجاري لأحد أصحاب أندية المشاهدة بعد أن بناه قبل أقل من شهر، بتكلفة تجاوزت مليوني جنيه، بحسب قوله.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة