آخر الأخبار

الهجوم على مستريحة: نجاة موسى هلال وتبادل الاتهامات

شارك

تعرضت منطقة مستريحة بشمال دارفور، مقر رئيس مجلس الصحوة الثوري وناظر المحاميد موسى هلال، مساء أمس لهجمات بطائرات مسيّرة تسببت في سقوط قتلى وجرحى، مع نجاة موسى هلال. واتهم مجلس الصحوة المتحالف مع القوات المسلحة قوات الدعم السريع بتنفيذ الهجوم، بينما اتهم تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) القوات المسلحة باستهداف منطقة مستريحة. فيما نشر جنود في قوات الدعم السريع صباح اليوم مقاطع فيديو قالوا فيها إنهم سيطروا على مستريحة الأمر الذي نفته مصادر في مجلس الصحوة.

وقال أحمد محمد أبكر، الناطق الرسمي باسم مجلس الصحوة الثوري، لـ«راديو دبنقا»، إن منطقة مستريحة تعرضت مساء أمس الأحد لقصف مكثف بالطائرات المسيّرة، متهماً قوات الدعم السريع بارتكاب الهجمات.

وأضاف أن القصف طال مستشفى المنطقة ثلاث مرات، ومقر ضيافة الشيخ موسى هلال ومنازل المواطنين مرتين، إلى جانب صيوان عزاء أحد المواطنين مرة واحدة أثناء تلقيه واجب العزاء.

وأكد نجاة رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، موسى هلال عبد الله، من الهجوم، وأدان بشدة ما وصفه بالسلوك البربري والهمجي والهجوم الغاشم والجبان على منطقة مستريحة.

نفي واتهام من «تأسيس»
بالمقابل، اتهم تحالف السودان التأسيسي («تأسيس»)، الذي تقوده قوات الدعم السريع، في بيان اطّلع عليه «راديو دبنقا»، القوات المسلحة بالهجوم على مستريحة، ما أسفر عن سقوط عدد من الإصابات بين المواطنين وتدمير عدد من مراكز الخدمات، من بينها المستشفى ومصادر المياه.

وقال د. علاء الدين عوض نقد، الناطق الرسمي باسم تحالف السودان التأسيسي («تأسيس»)، في بيان، إن «محاولات الجيش الكذب والخداع وتحميل مسؤولية هذه الجريمة لقوات (تأسيس) لن تنطلي على أي سوداني متابع لتفاصيل ومجريات هذه الحرب ولسلسلة الأكاذيب المستمرة».

ودعا جميع السودانيين والسودانيات إلى عدم الانسياق وراء ما سماه محاولات التضليل التي يمارسها الجيش منذ اندلاع الحرب.

وأكد أن رفض الهدن الإنسانية، وتخريب منابر التفاوض، واستهداف المدنيين في قراهم ومدنهم، وقصف قوافل المساعدات الإنسانية ومعابرها، يعكس بوضوح عدم رغبة هذا الجيش في أي سلام أو إيقاف للحرب، الأمر الذي يوجب على المجتمعين الإقليمي والدولي اتخاذ أقوى المواقف تجاه هذه الانتهاكات.

مناوي يتهم
من جانبه، قال مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور، إن قوات الدعم السريع استهدفت قرية الشيخ موسى هلال، مخلفةً أضراراً جسيمة وسط المدنيين طالت المستشفى ومكان تجمع إفطار رمضان.

وقال في تغريدة على منصة «إكس» إن استهداف المدنيين والمرافق الخدمية سلوك مدان لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويعكس استخفافاً بأرواح الأبرياء وحرمة الشهر الفضيل.

وتصاعدت حدة التوتر بين قوات الدعم السريع وموسى هلال إثر هجوم بمسيّرة استهدف منطقة الفردوس بولاية وسط دارفور في بداية يناير الماضي، قُتل خلاله مستشار قائد الدعم السريع، حامد علي أبو بكر، وقائد قوات مجلس الصحوة (الجناح المنسق مع موسى)، اللواء رمضان سالم أبو بكر، بالإضافة إلى 40 شخصاً آخرين، أغلبهم من النساء والأطفال.

اتهامات متبادلة
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن مطالبة الدعم السريع للشيخ موسى هلال بتسليم ابنه فتحي باعتباره المسؤول عن إرسال إحداثيات المنطقة للجيش. فيما أقسم فتحي على المصحف أمام وفد أهلي بأنه لم يرسل الإحداثيات.

واتهم موسى هلال قوات الدعم السريع بالهجوم على الفردوس بمسيّرة بنسبة 75 في المائة، إلى جانب اتهامه للجيش بنسبة 25 في المائة، وقال إن الجيش والدعم السريع هما القوتان اللتان تمتلكان الطائرات المسيّرة.

دبنقا

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا