كشف مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية جنوب دارفور، أحمد إسحاق حامد، – التابعة إداريًا للحكومة الاتحادية ـ أن عدد الطلاب الذين تم إدخال بياناتهم وأكملوا إجراءات الجلوس لامتحان الشهادة الثانوية حتى أمس الأحد بلغ 3672 طالباً وطالبة بمركز وافدي الولاية في نهر النيل.
وأوضح في تصريح لـ(راديو دبنقا)، أن الوزارة بدأت منذ العام 2024 في تنفيذ امتحانات الشهادة الثانوية الخاصة بطلاب الولاية في الولايات الآمنة، حيث تم تنفيذ امتحاني 2024 و2025 المؤجلين، والاستعداد جارٍ حالياً لامتحان 2026 عبر تسجيل إلكتروني كامل ومن خلال منصة رسمية باسم وزارة التربية والتعليم – ولاية جنوب دارفور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى وجود تواصل مباشر مع الطلاب في جميع محليات الولاية الـ21، مؤكداً أن الوجود خارج الولاية لم يشكل عائقاً، بفضل النظام الإلكتروني المعتمد وقاعدة البيانات المتوفرة. وبين أن الوزارة تمتلك نظام بيانات لطلاب الشهادة الأساسية منذ العام 2000 وحتى 2023، وهو آخر امتحان للشهادة الأساسية، تم الحصول عليه من وزارة التربية والتعليم الاتحادية، إضافة إلى جزء من البيانات عبر شركة سوداني.
أرقام المتقدمين منذ اندلاع الحرب.
وقال إن عدد المتقدمين لامتحان الشهادة الثانوية في العام 2023 من ولاية جنوب دارفور بلغ 36,700 طالب وطالبة، غير أن اندلاع الحرب حال دون جلوس معظمهم، إذ لم يتجاوز عدد الجالسين للامتحان المؤجل الذي انعقد في 2024 نحو 600 طالب وطالبة.
وأوضح أن طلاب جنوب دارفور موزعون حالياً في 13 ولاية آمنة داخل السودان، بينها البحر الأحمر، القضارف، كسلا، سنار، شمال كردفان، النيل الأزرق، الخرطوم، الشمالية ونهر النيل، إلى جانب طلاب خارج السودان في ليبيا، مصر، السعودية، تركيا، العراق، أوغندا وجنوب السودان، وقد أكملوا إجراءاتهم عبر النافذة الرسمية للوزارة.
رد اليونيسيف
وأكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بولاية جنوب دارفور، أن الوزارة تقدمت بمقترح إلى منظمة اليونيسيف لترحيل الطلاب من مناطق سيطرة الدعم السريع إلى الولايات الآمنة لتمكينهم من أداء امتحان الشهادة السودانية، إلا و أن المنظمة أكدت – وفقاً لتصريحه – عدم قدرتها على العمل في تلك المناطق بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة، واحتمال تعرض الطلاب لأي مخاطر أو استهداف أثناء تحركهم.
ودعا الجهات المسيطرة في نيالا إلى السماح للطلاب بالوصول إلى الولايات الآمنة لأداء الامتحانات، محذراً من إقامة امتحان منفصل خارج مظلة وزارة التربية والتعليم الاتحادية ومجلس إدارة امتحانات السودان.
وقال إن الشهادة الثانوية السودانية المعترف بها تستند إلى منهج معهد بخت الرضا، وأي امتحان يُعقد خارج الأطر الرسمية لن يكون معترفاً به، ولن يمكّن الطلاب من الالتحاق بالجامعات داخل السودان أو خارجه.
وأوضح أن ولاية نهر النيل أصبحت مقراً لوزارة التربية والتعليم بولاية جنوب دارفور نسبة لوجود المجلس الأعلى للامتحانات وإدارة القياس والتقويم بها، ما أسهم في اعتماد بيانات الطلاب رسمياً.
وختم بالتأكيد على أن الوزارة قادرة على استيعاب جميع الطلاب وتوفيق أوضاعهم عبر نظام إدارة امتحانات السودان، مجدداً دعوته لأولياء الأمور والطلاب بالتمسك بحقهم في التعليم، باعتباره حقاً مشروعاً لا يحتمل التأجيل.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة