قالت مصادر، الاثنين، إن قوات الدعم السريع شنت هجومًا من عدة محاور على بادية مستريحة بولاية شمال دارفور.
وتُعد مستريحة المعقل الرئيسي لزعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، الموالي للجيش السوداني.
ويأتي الهجوم البري بعد ساعات من قصف المنطقة بطائرات مسيّرة مساء الأحد، في ظل تصاعد التوتر بين الدعم السريع وموسى هلال إثر مقتل المستشار حامد علي أبوبكر بطائرة مسيّرة قرب مدينة زالنجي مطلع العام الجاري.
وأثار مقتل المستشار حامد علي أبوبكر جدلًا واسعًا، حيث وُجّهت اتهامات إلى فتحي، نجل موسى هلال، بالتورط في الحادثة، قبل أن ينفي ذلك أمام لجنة تحقيق أهلية.
وأفادت المصادر لـ”دارفور24″ أن القوة المهاجمة يقودها أشقاء المستشار الراحل حامد علي أبوبكر.
وأشارت إلى أن المواجهات اتسمت بالشراسة واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
وأضافت أن قوات مجلس الصحوة الثوري المتمركزة في مستريحة تمكنت في البداية من صد الهجوم الأول بعد تدخل طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني، ما أجبر القوة المهاجمة على التراجع.
وذكرت أن قوات الدعم السريع أرسلت تعزيزات عسكرية بعد الهجوم الأول، مكّنتها من التوغل داخل البادية وبسط السيطرة على المنطقة.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر أخرى إن القوة المهاجمة تتبع للمستشار الراحل حامد علي أبوبكر ويقودها أشقاؤه المنحدرون من إحدى عشائر قبيلة المحاميد.
وتداول مقاتلون يُنسبون إلى قوات الدعم السريع مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر وجودهم داخل مستريحة، فيما ظهر أحدهم وهو يلوّح بقطعة من زي عسكري قال إنها تعود لنجل الشيخ موسى هلال.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة