أكد مسعد بولس التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالعمل على إنهاء النزاع الدائر في السودان، مشدداً على أن ما يشهده البلد يمثل “أفظع كارثة إنسانية في العالم” في الوقت الراهن.
وأوضح بولس خلال جلسة مجلس الأمن أن الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شهدت ارتكاب انتهاكات من الطرفين، مشيراً إلى وجود تقارير موثوقة تتحدث عن انتهاكات ارتكبتها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر.
وأضاف أن شخصيات تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين عملت من خلف الكواليس في محاولة لاستعادة السلطة في السودان، مؤكداً أن واشنطن لن تقبل بأي تحركات تقوم بها “شبكات الإخوان” لإعادة بسط نفوذها في البلاد.
وشدد بولس على أن المسؤولين عن الفظائع المرتكبة في السودان سيواجهون العواقب، داعياً إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تقود إلى انتخابات ديمقراطية، ومؤكداً أن مستقبل السودان يجب أن يرسمه المدنيون لا الجنرالات.
وجدد التأكيد في ختام تصريحاته على التزام واشنطن بالعمل لإنهاء النزاع في السودان، ودعم مسار سياسي يحقق الاستقرار ويضع حداً لمعاناة الشعب السوداني.
المصدر:
الراكوبة