آخر الأخبار

“تأسيس” يرحب ببيان “الخماسية” ويطالب بتسمية المسؤولين عن الانتهاكات

شارك

رحّب تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بالدعوة التي أطلقتها الآلية الخماسية، المكوّنة من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة الإيقاد وجامعة الدول العربية، بشأن خفض التصعيد في السودان، معتبرًا أنها خطوة مهمة للحد من الأضرار التي تطال المدنيين.

وكانت المجموعة الخماسية المعنية بالسودان – التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، أصدرت الأربعاء بياناً أعربت فيه عن قلقها إزاء استمرار تصاعد النزاع في السودان، داعية إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري إضافي.

وفي تصريح صحفي صادر الخميس، قال التحالف إن بيان الآلية الخماسية أشار إلى الضربات بالطائرات المسيّرة التي ألحقت أضرارًا بالمدنيين في ولايتي كردفان والنيل الأزرق، غير أنه لم يحدد الجهة المسؤولة عن تلك الهجمات.

واتهم التحالف الجيش بالوقوف وراء استهداف مناطق مدنية، مشيرًا إلى حوادث قال إنها وقعت في بيام جلدا خلال احتفالات عيد الميلاد في نوفمبر 2025، إضافة إلى استهداف مدارس وأسواق ومستشفيات، بينها مستشفى الزرق في يناير 2026، إلى جانب مناطق في دارفور وكردفان والخرطوم.

كما أشار التحالف إلى أن البيان تناول مسألة التضييق على إيصال المساعدات الإنسانية واستهداف قوافل الإغاثة دون تسمية الطرف المسؤول، متهمًا الجيش بالضلوع في استهداف قوافل إنسانية في عدد من المناطق، بينها زالنجي وجبرة الشيخ ومعبر أدري ومليط والكومة، إضافة إلى مبانٍ تابعة لبرنامج الأغذية العالمي. وتحدث البيان عن مزاعم باستخدام قوافل مساعدات في نقل أسلحة وذخائر.

وفيما يتعلق بمدينة الفاشر، قال التحالف إن البيان دعا إلى استذكار المآسي التي تعرض لها المدنيون هناك، لكنه لم يحدد – بحسب تعبيره – الجهة التي أدخلت المدينة في دائرة القتال، متهمًا الجيش بدفع مجموعات مسلحة للمشاركة في العمليات العسكرية.

وأكد التحالف أن بيان الآلية الخماسية لم يتطرق إلى ما وصفه بجهوده في حماية المدنيين، بما في ذلك الدعوة إلى إجلائهم من مناطق العمليات العسكرية وتسهيل وصول الغذاء والدواء، مشيرًا إلى أن مبادرات هدنة إنسانية أعلنها رئيس التحالف محمد حمدان دقلو قوبلت بالرفض.

ودعا تحالف السودان التأسيسي الوسطاء الدوليين والإقليميين إلى تبني ما وصفه بالشفافية والوضوح في تسمية الأطراف المسؤولة عن استمرار النزاع وعرقلة جهود السلام.

وحثّت الخماسية الأطراف على اغتنام الجهود الجارية للتوسط في هدنة إنسانية وخفض فوري للأعمال العدائية، لمنع مزيد من الخسائر في الأرواح وتمكين إيصال المساعدات المنقذة للحياة، على أن تتم هذه الجهود وفق ترتيبات واضحة تتسق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 2736 الصادر في 13 يونيو 2024.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا