آخر الأخبار

مئات من ذوي الإعاقة الفارين من الفاشر يكابدون أوضاعًا صعبة بمخيمات طويلة  

شارك

قال مسؤولون محليون، الاثنين، إن المئات من المصابين بإعاقات جراء الصراع العسكري بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يواجهون أوضاعًا مأساوية في تجمعات النازحين بمنطقة طويلة، الواقعة على بُعد نحو 60 كيلومترًا غرب مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور.

وأفاد قيادي أهلي لـ”دارفور24″ بأن السلطة المدنية التابعة لحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور خصصت موقعًا بجوار مستشفى منظمة “أليما” في مخيم دبة نايرة الجديدة جنوب طويلة إلى ذوي الإعاقة.

وكشف القيادي أن العدد الكلي للمعاقين المسجلين حتى الآن تجاوز 600 شخص، بينهم مدنيون وعسكريون.

وأوضح أن بعض المنظمات الإنسانية قدمت مساعدات محدودة لا تفي بالاحتياجات، فيما تتواصل المناشدات لبقية المنظمات لتقديم الدعم لمعاقي الحرب الفارين إلى طويلة.

وذكر أحد الناشطين لـ”دارفور24″ أن غالبية المعاقين فروا مع أسرهم في فترات متفاوتة جراء تصاعد القصف المدفعي على المؤسسات الحكومية، وخاصة المستشفيات، ومن بينها مستشفى السلاح الطبي الذي خرج من الخدمة قبل ثلاثة أو أربعة أشهر من سقوط قيادة الفرقة السادسة مشاة في أكتوبر الماضي.

وأشار أحد ذوي الإعاقة في حديثه لـ”دارفور24″ إلى أن هناك توافدًا يوميًا لحالات جديدة مع أسرهم من تجمعات النازحين في طويلة إلى دبة نايرة بغرض التسجيل وانتظار المساعدات.

ونوّه إلى أن أصحاب الإعاقات الحركية هم الأكثر تضررًا من الحرب وما زالوا يعانون حتى بعد وصولهم إلى مخيمات النزوح بسبب محدودية حركتهم، مطالبًا الشؤون الإنسانية التابعة للحركة وشركائها بالإسراع في تقديم المساعدات لذوي الإعاقة الفارين من جحيم الحرب في الفاشر.

وتُعد منطقة طويلة، الخاضعة لسيطرة قوات حركة تحرير السودان، من أكثر المناطق استقبالًا للنازحين في السودان، إذ تؤوي حاليًا نحو 665 ألف نازح معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا