نفت قوات الدعم السريع الاتهامات الموجهة لها بشأن استهداف عناصرها مستشفى منطقة الكويك بولاية جنوب كردفان، أو لقافلة مساعدات إنسانية، أو ما أُشيع عن استهداف “حافلة” نازحين. وأكد الدعم السريع في بيان مساء السبت، أن هذه “الادعاءات” لا تعدو كونها حملة تضليل ممنهجة، مكشوفة الأهداف، وفاقدة للمصداقية، يسعى مروجوها إلى إدانة قواتها زوراً من جهة، “والتغطية على الجرائم البشعة التي ارتكبها جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بحق المدنيين من جهة أخرى”.
وأوضحت أن الاتهامات الموجهة لها ليست سوى محاولات يائسة لتزييف الحقائق وصرف الأنظار عن الجرائم المتواصلة التي ارتكبتها “جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بحق الشعب السوداني”، ومن بينها الجريمة الخطيرة المتمثلة في استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء في عدد من مناطق السودان.
وعبرت الدعم السريع عن أسفها لصدور إدانات متسرعة من قبل بعض الجهات الإقليمية دون التثبت أو إعمال أدوات التقصي والتحقق، “الأمر الذي يقوّض فرص الوصول إلى حلول عادلة ويخدم أجندات لا تمت للسلام بصلة”. معلنة التزامها الكامل بكافة المواثيق الدولية واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية حقوق الإنسان وتحظر استهداف المدنيين.
وتابعت: “نتابع عن كثب التحركات المريبة التي تقودها بعض الدول ذات الارتباط الوثيق بجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، والتي ظلت تمارس صمتاً انتقائياً إزاء فظائع هذه الجماعة بحق الشعب السوداني، في تناقض صارخ يكشف أن مصالحها السياسية الضيقة تعلو على مبادئ العدالة والقانون الدولي”.
مداميك
المصدر:
الراكوبة