قالت الحركة الشعبية شمال بقبادة عبد العزيز الحلو، إن مسيرة (بيرقدار) قصفت يوم الأربعاء 4 فبراير 2026 مدينة يابوس المأهولة بالسكان، وأدى القصف إلى تدمير مستشفى يابوس، وسقوط (9) قتيلاً من المواطنيين العزل من بينهم الأطفال والنساء، كما تسبب في تدمير (155) منزلاً وإتلاف الممتلكات والمحاصيل الزراعية لهذا الموسم. فيما نزحت أكثر من (300) أسرة إلى الغابات والوديان بلا مأوى أوغذاء.
واتهمت الحركة في بيان اليوم الاحد، الجيش السوداني بمواصلة لسلسلة الإستهدافات العنصرية والممنهجة، واضافت ان مسيرة حربية تابعة له شنت يوم الجمعة 6 فبراير 2026 غارات جوية على المواطنيين الأبرياء بمدينة شالي الفيل الواقعة في مقاطعة الكرمك، مما أدى إلى حرق (25) منزلاً في الحال بكامل الممتلكات وتدمير طاحونة ومخازن كانت تحتوى على كميات من الذرة وغيرها من المواد الغذائية، بالإضافة إلى سقوط (15) قتيلاً وإصابة العشرات، ونزوح أعداد كبيرة من المواطنيين.
واكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، حرصها على حماية المواطنيين والدفاع عن الأراضي المحررة، ونوهت الى أنها سترد بالقوة الكافية كما حدث في مدينة ديم منصور وغيرها من المناطق لردع “الحركة الإسلامية العنصرية وتحرير جميع الأراضي من قبضة مليشياتها الإرهابية”.
مداميك
المصدر:
الراكوبة