آخر الأخبار

إغلاق سوق بجنوب دارفور احتجاجًا على اختطاف تاجر 

شارك

كشف سكان محليون وشهود عيان في بلدة مرشينج الواقعة على بعد نحو 86 كيلومترًا شمال مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، الأحد، عن إغلاق سوق البلدة لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على اختطاف التاجر علي عمر واعتقال آخرين من أبناء المنطقة أمس السبت.

واقتحمت مجموعة مسلحة يوم الخميس الماضي المحل التجاري للتاجر علي عمر، واعتدت عليه بالضرب المبرح حتى فقد الوعي، ثم حملته إلى سيارة قتالية وفرت به مسرعة الى جهة مجهولة.

وقال القيادي الأهلي مالك لـ”دارفور24″ إن الإدارة الأهلية بالمنطقة، بقيادة ناظر عموم قبيلة البرقد محمد عبد الله دقل قررت إغلاق السوق احتجاجًا على استمرار الممارسات السلبية ضد سكان المنطقة، واختطاف التجار، ونهب المواطنين على الطرقات.

وأشار إلى أن فزعًا أهليًا تتبع أثر الجناة لكنه لم يعثر عليهم، فعاد إلى البلدة، وقررت الإدارة الأهلية استمرار إغلاق السوق حتى إطلاق سراح التاجر.

من جانبه، قال عماد إبراهيم أحد سكان المنطقة لـ”دارفور24″ إن قوات الدعم السريع اعتقلت عددًا من المواطنين الذين احتجوا على تدهور الأوضاع الأمنية، ونُقلوا إلى مقر جهاز المخابرات المجاور للمحلية.

وأفاد أحد أقارب التاجر فضّل عدم الكشف عن اسمه لـ”دارفور24″ بأن الخاطفين تواصلوا مع الأسرة وطالبوها بدفع فدية قدرها 150 مليون جنيه سوداني مقابل إطلاق سراحه.

وأضاف أن الأسرة بدأت بالفعل التفاوض مع الخاطفين لدفع فدية في حدود المعقول تمهيدًا لإطلاق سراح التاجر.

وفي حادثة مشابهة الأسبوع الماضي، اقتحم مسلحون مجهولون منزل التاجر أحمد الصافي في حي شم النسيم وحاولوا اختطافه، لكن تدخل الأهالي حال دون ذلك وأجبر المسلحين على الفرار.

وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع في إقليمي دارفور وكردفان تزايدًا ملحوظًا في حوادث الاختطاف مقابل فديات مالية، والتي طالت عددًا من التجار والمزارعين والسكان المحليين.

دارفور 24

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا