آخر الأخبار

الجيش يتصدى لهجوم على «السلك» قرب الحدود

شارك

أعلن الجيش السوداني، السبت، تصدِّيه لهجوم جديد شنَّته قوات الدعم السريع على بلدة “السلك” في إقليم النيل الأزرق على الحدود مع جنوب السودان.

وفي 26 يناير الماضي، استعاد الجيش “السلك ومَلَكَن” في محافظة باو بالنيل الأزرق من قبضة تحالف يضم الدعم السريع والحركة الشعبية، بعد يوم واحد من سيطرتهما عليهما، وسط تكهنات بانطلاق قوات التحالف من داخل أراضي جنوب السودان.

وقالت الفرقة الرابعة مشاة – قاعدة الجيش في النيل الأزرق – في بيان إن “أسود الفرقة الرابعة مشاة تصدَّوا ببسالة واقتدار لهجومٍ عنيف شنَّته مليشيا الدعم السريع الإرهابية على منطقة السلك في النيل الأزرق جنوب شرق السودان”.

وأشارت إلى أن القوات تمكَّنت من “إفشال الهجوم ودحر المعتدين، مكبِّدةً المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.

واعتبرت أن ما وصفته بالملحمة البطولية يشير إلى الجاهزية العالية والروح القتالية الصلبة لقوات الفرقة الرابعة مشاة.

وشدَّدت الفرقة على أن “هذه الروح القتالية ظلت على الدوام سدًّا منيعًا في وجه كل محاولات العبث بأمن واستقرار المنطقة”.

وأضافت: “ستبقى قواتكم الباسلة، بقيادة الفرقة الرابعة مشاة، عنوانًا للصمود والتضحية، وحصنًا للوطن لا ينكسر، حتى يتحقق الأمن وتندحر قوى الشر والعدوان”.

وتسعى الدعم السريع والحركة الشعبية إلى إشعال جبهة جديدة في النيل الأزرق، حيث شنَّتا في 3 فبراير الحالي هجومًا على ثلاثة مواقع في محافظة الكرمك.

وفي يونيو الماضي، تمكَّن الجيش السوداني من إبعاد قوات الدعم السريع وحلفائها من مناطق في النيل الأزرق، حيث انسحبت تحت ضغط الهجمات العسكرية إلى مناطق متاخمة للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان.

نقلا عن سودان تربيون

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا