هاجمت قوات الدعم السريع، الجمعة، بالمسيرات قوافل مساعدات إنسانية وشاحنات وقود في ثلاث نقاط بولاية شمال كردفان.
وأدانت حكومة ولاية شمال كردفان في بيان هجوم قوات الدعم السريع على قافلة شاحنات تتبع لبرنامج الأغذية العالمي.
وطالب البيان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والجهات الأممية باتخاذ مواقف حاسمة وفرض عقوبات رادعة لملاحقة قيادات الدعم السريع.
وأسفرت الهجمات بالطيران المسير على طول الطريق الرابط بين الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان وكوستي بولاية النيل الأبيض عن مقتل شخص واحد وإصابة عدد من المدنيين.
وأفادت مصادر عسكرية بأن مسيرات الدعم السريع استهدفت شاحنات تحمل مواد غذائية على الطريق الرابط بين مدينتي الرهد وأم روابة بولاية شمال كردفان مما أدى لمقتل مدني واحد وإصابة آخرين.
وأضافت أن الهجوم الأول كان فجر اليوم واستهدف ثلاث شاحنات في مدينة الرهد بشمال كردفان ثم أعقبه هجوم آخر بمنطقة “الله كريم” قرب بلدة السميح بذات الولاية استهدف نحو أربع شاحنات بعضها محمل بمواد اغاثة تتبع لبرنامج الغذاء العالمي بالأمم المتحدة، مما أدى لمقتل مدني وإصابة آخرين.
كما تم استهدفت قوات الدعم السريع مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان بثلاث مسيرات أصابت شاحنة وناقلة وقود مما أوقع إصابات بين المدنيين.
ولم يصدر برنامج الغذاء العالمي اي بيان رسمي بشأن هذه الحادثة.
وطبقا لشبكة أطباء السودان، فإن مسيرات الدعم السريع استهدفت قافلة إغاثية تتبع لبرنامج الغذاء العالمي ببلدة “الله كريم” بولاية شمال كردفان كانت في طريقها إلى النازحين بمدينة الأبيض.
وأكدت الشبكة في بيان إنّ هذا الاستهداف يُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، وجريمة حرب مكتملة الأركان، ويقوّض الجهود الإنسانية الرامية إلى إيصال المساعدات المنقذة للحياة للمدنيين المتأثرين بالحرب، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي تشهدها البلاد – حسب البيان.
وحملت الشبكة الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية باتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لحماية العاملين في المجال الإنساني وضمان عدم الإفلات من العقاب.
كما دعت لفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، مؤكدة ضرورة احترام وحماية القوافل الإغاثية والعاملين الإنسانيين ووقف كافة أشكال الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنى الإنسانية.
سودان تربيون
المصدر:
الراكوبة