قدّمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مكتب السودان مساعدات نقدية عاجلة لاكثر من 2 الف أسرة في مدينة الجنينة بغرب دارفور، في وقت تتواصل فيه الجهود لتوفير الخدمات الأساسية للسكان رغم ظروف النزاع المسلح الذي تشهده المنطقة.
وحسب منشور في صفحة المنظمة الإنسانية على الفيس بوك ” قدّمنا مساعدات نقدية عاجلة لـ 2,431 أسرة في مدينة الجنينة بغرب دارفور. ونواصل، رغم ظروف النزاع، دعم وتوفير الخدمات الأساسية للسكان في السودان”
.وتأتي هذه الخطوة في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها إقليم دارفور، حيث أدت المعارك المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى نزوح مئات الآلاف من المدنيين، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 3.5 مليون نازح في دارفور بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال الذين يواجهون مخاطر سوء التغذية والأمراض.
وتشهد مدينة الجنينة، التي تعد من أكثر المناطق تضرراً، موجات نزوح متكررة نتيجة الهجمات المسلحة، ما فاقم من معاناة السكان المحليين والوافدي إليها من القرى المجاورة. وأغلقت العديد من المرافق الصحية والتعليمية أبوابها بسبب انعدام الأمن ونقص التمويل، فيما يعتمد الأهالي بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.
وأكدت الجهات المانحة أن تقديم الدعم النقدي يهدف إلى تمكين الأسر من تلبية احتياجاتها الأساسية بشكل مباشر، في ظل صعوبة إيصال المواد الغذائية والسلع بسبب انعدام الطرق الآمنة. كما شددت على استمرارها في دعم سكان دارفور عبر برامج الطوارئ والخدمات الأساسية، رغم التحديات الأمنية واللوجستية.
ويأتي هذا التدخل في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، باعتبار أن الوضع في دارفور يمثل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في السودان حالياً.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة