آخر الأخبار

تصنيف إخوان السودان «إرهابية».. مستشار ترامب يكشف مستقبل القرار

شارك

تصنيف واشنطن للإخوان في مصر ولبنان والأردن أعاد النقاش حول ضرورة إدراج فرع السودان ضمن قوائم الإرهاب.

وعن هذا المسار، قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، إن تصنيف فروع الإخوان في السودان منظمات إرهابية “يتطلب بعض الوقت”.

وأضاف في مقابلة مع “سكاي نيوز”: “يجري حاليا العمل على عدد من المؤسسات والمنظمات في بلدان أخرى (لم يسمها). وسيجري الإعلان عن ذلك تدريجيا”.

وكانت الولايات المتحدة قد صنفت في وقت سابق من الشهر الماضي، فروع جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان منظمات إرهابية.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن هذا التصنيف يمثل “الإجراءات الأولى في جهود مستمرة لمواجهة أعمال العنف وعدم الاستقرار التي تقوم بها فروع الجماعة أينما وجدت”.

وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة “ستستخدم كل الأدوات المتاحة لحرمان فروع جماعة الإخوان من الموارد اللازمة لممارسة الإرهاب أو دعمه”.

مطالبات بتصنيف إخوان السودان
يأتي هذا في وقت تتصاعد فيه الدعوات داخل السودان وخارجه لتصنيف فرع الجماعة في هذا البلد الأفريقي، “إرهابية”.

ويقول محللون سياسيون إن الحركة الإسلامية التي تمثل فرع الإخوان في السودان، هي “المسؤول المباشر عن إشعال الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل/نيسان 2023″، مستغلة الفراغ السياسي والصراع بين المؤسسات العسكرية للتمدد وتأخير أي حل تفاوضي.

خالد عمر يوسف القيادي بتحالف «صمود» السوداني، كان قد وصف الحركة الإسلامية بأنها “رأس الحربة لتنظيم الإخوان في المنطقة”، داعيا المجتمع الدولي لتصنيفها وإجبارها على تجفيف مصادر تمويلها كخطوة لإرساء السلام.

وأشار يوسف إلى أن الحركة الإسلامية، خلال فترة حكم نظام الرئيس السابق عمر البشير (1989-2019)، وفرت “مظلة سياسية وأمنية” لاحتضان جماعات متطرفة وتمويلها، واشتركت في عمليات إرهابية إقليمية ودولية مثل تفجير سفارتي واشنطن في كينيا وتنزانيا.

وفي حديث سابق مع “العين الإخبارية”، رأى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي ماهر أبو الجوخ أن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية كجماعة إرهابية “يقطع الطريق أمام محاولاتها لاستمرار الحرب وفرض نفسها بالقوة على الترتيبات المستقبلية”، موضحا أن هذا التصنيف سيؤدي إلى تضييق أنشطتها السياسية والاقتصادية والعسكرية، مما يضعف تأثيرها في المشهد السياسي.

المحلل السياسي والباحث الأكاديمي حاتم طه، هو الآخر أشار في حديث سابق مع “العين الإخبارية” إلى أن أي تصنيف محتمل للإخوان على قوائم الإرهاب الدولية يظل “عاملا مساعدا” يجب أن يقترن بمسار داخلي واضح، يشمل الاعتراف بالعنف الذي مارسته الحركة الإسلامية، ومساءلة التنظيم نفسه بما في ذلك شبكاته المالية والأمنية والإعلامية.

ويؤكد طه أن تجربة الإخوان في السودان منذ انقلاب 1989 تحولت إلى “تنظيم سلطوي عنيف ومغلق”، سيطر على الدولة ومؤسساتها بناء على الولاء التنظيمي، وأشعل الحروب الداخلية، وفكك الخدمة المدنية، وخلق شبكات اقتصادية مرتبطة مباشرة بالتنظيم، ما جعل استدامة أي نظام ديمقراطي مستقبلي رهينة بتفكيك هذه البنية التنظيمية.

العين الاخبارية

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا