قتل أكثر من 15 مدنياً، بينهم سبعة أطفال، أمس الأربعاء، جراء هجمات بطائرات مسيرة استهدفت أحياء سكنية ومرافق طبية في مدينة كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، وفق ما أعلنت شبكة أطباء السودان، التي اتهمت قوات «الدعم السريع» و«الحركة الشعبية ـ جناح الحلو» بالوقوف وراء الهجمات.
وقالت المتحدثة باسم الشبكة، الدكتورة رزان المهدي، إن قوات الدعم السريع والحركة الشعبية ـ جناح الحلو واصلتا، لليوم الثاني على التوالي، استهداف المرافق الطبية والأحياء السكنية داخل كادوقلي، عقب إعلان الجيش السوداني فك الحصار عن المدينة وبدء فتح مسار إنساني لإدخال الإمدادات.
وأكدت أن استمرار استهداف المرافق الطبية والأحياء المدنية بعد توقف الاشتباكات المسلحة يُعد مخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر قصف المنشآت المدنية ومواقع تجمعات المدنيين، محذرة من الأضرار الواسعة التي تلحق بالمدنيين العزّل.
طالت مستشفيات وأحياء سكنية في كادوقلي
وأعلنت الشبكة أن عدد ضحايا الهجمات بالطائرات المسيرة على أحياء مدينة كادوقلي ارتفع إلى أكثر من 15 قتيلًا، بينهم سبعة أطفال، مشيرة إلى أن الهجمات استمرت حتى مساء الأربعاء، حيث قُتل سبعة مواطنين جراء استهداف حي كشمير.
وكانت طائرة مسيرة تتبع لقوات «الدعم السريع»، قد استهدفت، الثلاثاء، مركز «الشرتاي» الصحي في حي حجر النور في كادوقلي، ما أدى إلى مقتل ثمانية مدنيين، بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء، وإصابة 11 آخرين، إضافة إلى إلحاق أضرار جسيمة بالمرفق الصحي.
يأتي ذلك في وقت يشهد إقليم النيل الأزرق جنوب شرق البلاد، معارك محتدمة منذ صباح الأربعاء، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية شمال جناح عبد العزيز الحلو.
القدس العربي
المصدر:
الراكوبة