جوبا – يبدو أن الموت لم يكن كافياً لإبعاد السياسي الراحل ستيوارد سوروبو بوديا عن المشهد السياسي في جنوب السودان، بعد أن أدرج اسمه بالخطأ ضمن مرسوم جمهوري لتعيينه في هيئة قيادية رسمية، رغم وفاته منذ خمس سنوات.
وأصدر مكتب رئيس الجمهورية، سلفاكير ميارديت، اعتذاراً رسمياً عن الخطأ، معتبراً أنه نتج عن اعتماد غير كامل على القوائم المقدمة خلال المشاورات الرسمية، دون تحقق دقيق من الأسماء، مؤكداً أن الخطأ سيتم تصحيحه فور تقديم اسم بديل، مع تشديد بروتوكولات التحقق مستقبلاً، حتى لا يعود أي متوفى ليشغل منصباً دون سابق إنذار.
وعبرت عائلة الراحل عن صدمتها في رسالة رسمية بتاريخ 2 فبراير، معتبرة أن إدراج اسم سوروبو في مهام رسمية دون علمهم يعد إيقاظاً غير مرحب به للروح، ما تسبب في أذى عاطفي وروحي يفوق مجرد خطأ إداري. وطالبت العائلة بتعويضات معنوية وثقافية، والاعتراف بحقها في تسمية من يخلف الراحل في المنصب، لضمان استمرار إرثه السياسي.
ويُذكر أن سوروبو، الذي توفي عام 2021، كان رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي وأحد الموقعين على اتفاقية السلام لعام 2018، كما شغل مناصب رفيعة منها محافظ مقاطعة ياي ووزير الإعلام والاتصالات.
واختتمت العائلة بيانها بالتعبير عن ثقتها في أن الرئاسة ستتعامل مع الملف بالجدية والسرعة المطلوبة، لضمان عدم تكرار تعيينات «ما بعد الحياة» في المستقبل.
المصدر:
الراكوبة