وأوضحت المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وهيئة محامي دارفور، في بيان مشترك اطلع عليه راديو دبنقا، أنهما تلقتا مقترحاً من متأثرين بالحرب يعانون من أوضاع اللجوء القسري خارج بلادهم، يهدف لمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة للبحث مع الاتحاد الأفريقي حول مدى إمكانية قبول دول أفريقية أخرى استضافة لاجئين سودانيين بصورة مؤقتة، وذلك إلى حين وقف الحرب العبثية الدائرة في السودان.
وقالت المؤسستان إن الوقائع تشير إلى أن الحرب في السودان قد تمتد لفترات طويلة، وقد تتحول خلالها الحركات والمجموعات المسلحة والميليشيات إلى مراكز عنف وفوضى مستقلة، مما يؤثر على استقرار البلاد والمنطقة لسنوات قادمة. وأضاف البيان: “لا يوجد ما يشير لأي دور فاعل أو عملية وساطة جادة يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب العبثية الدائرة”.
وقررت المؤسستان مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، مع توجيه نسخة لكل من الاتحاد الأفريقي والدول الأفريقية مجتمعة أو منفردة، وذلك لإيلاء الاعتبار لحق الإنسان السوداني المتأثر بالحرب في الحياة والأمان الإنساني المفقود. وأكد البيان أن الطلب يأتي في إطار ضرورة البحث عن الخيارات المتاحة كافة، حتى لا يتركز اللاجئون في دولة واحدة أو بضع دول مما يشكل أعباءً عليها، ولتجنب تحول النظرة إلى اللاجئين السودانيين باعتبارهم “عالة”، وتفادي الآثار الضارة الناتجة عن ذلك.
دبنقا
المصدر:
الراكوبة