شكا أولياء أمور التلاميذ في تجمعات النازحين بمحلية طويلة بولاية شمال دارفور، الخميس، من تدهور البنية التحتية للمدارس، ونقص حاد في خدمات مياه الشرب، ما يهدد استقرار العملية التعليمية.
وقال عدد من أولياء الأمور لـ”دارفور24″ إن المدارس، لا سيما في تجمعات النازحين بمنطقة دبة نايرة، تواجه تحديات كبيرة تتمثل في انعدام الفصول الدراسية وكراسي الجلوس، الأمر الذي أدى إلى اكتظاظ التلاميذ واضطرارهم للجلوس على الأرض أو الدراسة تحت الأشجار.
وأشاروا إلى أن غياب خدمات مياه الشرب داخل المدارس فاقم من معاناة التلاميذ، خاصة في الصفوف الدنيا، معتبرين أن الأوضاع الحالية تؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي واستمرار التلاميذ في التعليم.
وأوضح أحد أولياء الأمور في تجمعات النازحين بقرية دبة نايرة، جنوب طويلة، أن سوء بيئة المدارس، لا سيما انعدام المياه، أصبح من الأسباب الرئيسية لتسرب التلاميذ من الدراسة.
من جانبه، أكد أحد أعضاء المجلس التربوي بالمنطقة لـ”دارفور24″ تردي الخدمات الأساسية في مدارس دبة نايرة، مشيرًا إلى وجود تواصل مع منظمة التضامن الفرنسية لتوصيل شبكات المياه لبعض المدارس، بهدف التخفيف من معاناة التلاميذ.
وفي السياق ذاته، اشتكى عدد من المعلمين من الاكتظاظ الشديد داخل الفصول الدراسية بمجمع مدارس دبة نايرة، كاشفين أن مدرسة أبو دجانة تضم آلاف التلاميذ والطلاب من مرحلتي الأساس والمتوسطة إلى جانب المرحلة الثانوية.
وأوضح معلم أن بعض الفصول يتجاوز عدد التلاميذ فيها 120 تلميذًا، ما يضاعف من الأعباء على المعلمين ويؤثر على جودة العملية التعليمية.
كما شكا معلم آخر من تدني الحوافز، موضحًا أن المعلمين يعتمدون بشكل أساسي على مساهمات أولياء الأمور، مطالبًا منظمة اليونيسف وشركاءها بالتدخل لدعم المعلمين وتحسين أوضاع التعليم بمحلية طويلة.
دارفور24
المصدر:
الراكوبة