وبحسب رحمة الله، فإن هذه المجموعات تنشط في مناطق “جبل الطوبي” شمال شرق مدينة أبو حمد، وتعتبر من أكثر المناطق التي تشهد نهباً متكرراً بواسطة السلاح، ومنطقة جبال “أبو سحا” التي تقع شمال سوق “قبقبة” شرق المدينة، وتستهدف بشكل مباشر أجهزة التعدين الغالية والمركبات. وتختفي هذه المجموعات المسلحة في جبال “الأنصاري ونورايا”، وهي مناطق جبلية تساعدهم على التواري عن الأنظار.
ويصف رحمة الله الوضع في مناطق التعدين بالخطير والمقلق للمواطنين، إذ فقد كثير من المعدنيين حياتهم في تلك المناطق؛ فقبل أيام قُتل شخص ونهبت معداته. وأضاف: “تهاجم هذه المجموعات المسلحة مجمعات الطواحين في العبيدية وتنهبها. أصبح الذهاب إلى العمل مخاطرة قد تفقد الشخص حياته، ولكن ليس لدينا وسيلة عيش أخرى”.
وفي سوق الجمارك بمدينة أبو حمد يحدث فساد من نوع اخر ووفقاً للصائغ بدر الدين احمد ان منسوبي شرطة التعدين يرصدون محلات الصياغ وحركة البيع والشراء ، ويتصيدون الأشخاص القادمين لبيع حصيلتهم من الذهب ويقومون بفتح بلاغات ويأخذون نسبة 20% من الذهب الذي بحوزتهم ، لذلك اصبح البيع خارج سوق الجمارك في مناطق أخرى تجنباً لفساد منسوبي شرطة التعدين .