آخر الأخبار

"استراتيجية الظل": توجيهات داخلية للحركة الإسلامية بالسودان للتحول إلى "الشبكات الرمادية"

شارك

خاص: الراكوبة

كشفت مصادر مطلعة عن صدور توجيهات داخلية جديدة من قيادة الحركة الإسلامية السودانية تقضي بتبني استراتيجية تنظيمية مغايرة، تعتمد على التخلي التدريجي عن “التنظيم الصريح” والتحول نحو ما يُعرف بـ “الشبكات الرمادية”.

وتأتي هذه الخطوة في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة والضغوط الأمنية والسياسية التي تواجه التنظيم، حيث تهدف الخطة الجديدة إلى ضمان استمرارية التأثير المجتمعي والسياسي بعيداً عن الرصد المباشر.

وصنفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، منتصف الشهر الحالي، فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان “منظمات إرهابية”، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.

وقالت مصادر قريبة من قيادات الحركة، إن ملامح الاستراتيجية الجديدة تشمل التخفي والمؤسسات البديلة، وتعتمد الرؤية المسربة على عدة ركائز أساسية تهدف إلى إعادة تموضع الكوادر الإسلامية في مفاصل المجتمع المدني.

وجاء على مسار التخفي الجديد الواجهات الإغاثية، وذلك بالتركيز المكثف على إنشاء وإدارة منظمات مجتمع مدني تعمل في مجال الإغاثة الإنسانية، مستغلةً الفراغ الناتج عن الأوضاع الراهنة في السودان، واستهداف الفئات الضعيفة حيث يتيح ذلك العمل تحت غطاء دعم اللاجئين والنازحين والأسر المتعففة، مما يوفر للتنظيم حاضنة اجتماعية يصعب اختراقها أو تجريمها قانونياً.

إضافة إلى التغلغل التعليمي وذلك بالتوجيه بإنشاء مؤسسات تعليمية ومراكز تدريبية تُعنى بالشباب، لضمان استمرار عملية “التأطير الفكري” بعيداً عن المناهج التنظيمية التقليدية خلال هذه الفترة وبعد الحرب حال توقفها.

وتدير الحركة الإسلامية السودانية التي يتبع إليها قادة الجيش السوداني، الحرب في السودان، كما كانت تدير الحرب في جنوب السودان قبل انفصاله، وإدارة الحروب المختلفة في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا