كادوقلي: الراكوبة
كشفت مصادر محلية لـ”الراكوبة” عن نزوح أعداد كبيرة من الأسر، وإغلاق بنك السودان المركزي بمدينة كادوقلي المحاصرة بولاية جنوب كردفان، إلى جانب مغادرة عدد من موظفي البنك للمدينة.
وقال المصدر إن البنك أجلى جميع موظفيه من كادوقلي عبر طيران اليونيسيف، قبيل مغادرة البعثة الأممية للمدينة، مشيرًا إلى أن بعض المواطنين وعددًا من موظفي وزارتي الصحة والمالية غادروا أيضًا عبر الطريق البري.
وأضاف أن مغادرة الموظفين والخدمات الأساسية من كادوقلي فاقمت الأوضاع المعيشية والإنسانية، وجعلت الوضع أكثر سوءًا، في ظل شُح السيولة النقدية، وانعدام الخدمات المصرفية، وتدهور الخدمات الصحية.
وأشار المصدر إلى أن الحصار المفروض على المدينة أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع الأساسية، ونقص حاد في الأدوية والمواد الغذائية، ما يهدد حياة آلاف المدنيين، خاصة الأطفال وكبار السن.
ويُذكر أن مدينة كادوقلي محاصرة من قبل قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو منذ أكثر من تسعة أشهر، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
المصدر:
الراكوبة