اعتقلت السلطات الأمنية التابعة لحكومة الأمر الواقع بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، في يوم 17 يناير 2026، الأستاذ خلف الله حسين عبدالعزيز، وأقدمت على إخفائه قسرياً في مكان مجهول منذ ذلك التاريخ، دون سند قانوني، ودون تمكينه من التواصل مع أسرته أو محاميه.
وقالت مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الفعل يأتي في إطار مواصلة لسلسلة من الاستهدافات الممنهجة التي تطال النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، ضمن عمل قمعي منظم يهدف إلى إسكات الأصوات المدنية. مشيرة الى ان السلطات الأمنية في مناطق سيطرة الجيش تتبع سياسة تقوم على اعتقال المدنيين وإخفائهم قسرياً، ومن ثم توجيه اتهامات ملفقة لهم ذات طابع سياسي، وإخضاعهم لمحاكمات صورية تفتقر لأبسط معايير العدالة. واضافت “إننا في مجموعة محامو الطوارئ نرفض هذا التوجه المخالف للقانون جملةً وتفصيلاً، ونحذر السلطات من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات التي تمثل انتهاكاً خطيراً للحقوق والحريات الأساسية”.
مداميك
المصدر:
الراكوبة