كشف متطوعون في غرف طوارئ شمال دارفور عن جهود متواصلة تبذلها هذه الغرف لتقديم الخدمات الصحية والتعليمية للنازحين والسكان في عدد من مناطق الولاية، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية.
وأعلنت غرفة طوارئ بلدة إنكا، الواقعة شمال غرب مدينة كتم بولاية شمال دارفور، عن إعادة تشغيل المركز الصحي بالبلدة بعد توقف استمر لأكثر من عامين. وقالت الغرفة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك اطلعت عليه دارفور24، إنها نفذت أعمال نظافة وتأهيل للمركز الصحي، تمهيداً لاستقبال المرضى من السكان، عقب تدهور القطاع الصحي بالمنطقة نتيجة توقف المرفق لفترة طويلة.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من العمل ستشمل توفير الكوادر الطبية والإمدادات الدوائية اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية.
وفي محلية المالحة، التي تبعد نحو 210 كيلومترات شمال الفاشر، أعلنت غرفة طوارئ المالحة مواصلة جهودها في تقديم الوجبة الغذائية للتلاميذ بالمدارس، عقب إعادة افتتاحها بعد توقف دام لأكثر من عام.
من جانبها، كشفت غرفة طوارئ جبل عيسى، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً شمال غرب المالحة، عن إعادة فتح المدارس بالمنطقة بعد فترة توقف طويلة.
وقال آدم حامد جدو، مدير مدرسة جبرة الابتدائية بجبل عيسى، إن غرفة الطوارئ اختتمت برنامج الوجبة المدرسية بدعم من المجلس النرويجي للاجئين، مشيراً إلى أن البرنامج أسهم بشكل كبير في استقرار التلاميذ وانتظامهم في الحضور المدرسي.
وأوضح جدو أن المدرسة تعاني من نقص حاد في البنية التحتية، حيث يضطر التلاميذ للدراسة تحت الأشجار دون توفر الإجلاس، إلى جانب نقص في الأدوات المكتبية. وأضاف أن المدرسة تواجه عجزاً كبيراً في الكادر التعليمي، مشدداً على ضرورة إعادة تأهيلها بصورة عاجلة، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء.
وناشد مدير المدرسة المنظمات الإنسانية والدولية بتقديم الدعم اللازم، وتحسين البنية التحتية للمدارس، وضمان استدامة برامج التغذية المدرسية.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية ببدء عدد من المدارس في بلدات ماريقا ودار ضيفة والمالحة وجبل عيسى في استئناف الدراسة بعد توقف طويل، بجهود شعبية وأهلية، وبدعم من مجلس غرف طوارئ شمال دارفور.
دارفور 24
المصدر:
الراكوبة