قال وزير الخارجية بدر عبد العاطي، إن هناك ارتباط بين الأمن والإعمار، فلا يمكن الحديث عن التنمية والإعمار إلا بعد توفير الأمن، وهناك وفود مصرية ذهبت لـ السودان لمعرفة الأضرار التي حدثت هناك.
ويدعم النظام المصري بشكل مباشر، الجيش السوداني في الحرب الدائرة مع الدعم السريع منذ منتصف أبريل 2023، كما يوفر دعما عسكريا له وفق تقارير دولية واقليمية ومحلية.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي مع رمطان لعمامرة، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للسودان أن هناك تقييم كامل لكل الخسائر التي حدثت في السودان، وهناك حديث مع جميع الدول من أجل التوصل لـ تأهيل البنية التحتية، والحفاظ على ما هو موجود.
وأشار إلى أن الميليشيات تقوم بالتدمير، وما يتم العمل عليه هو وقف إطلاق النار، لتوفير المناخ الأمن لعمل الإعمار.
وطالب وزير الخارجية بهدنة إنسانية، حتى يرسم السودانيين مستقبلهم، دون تدخل من أي أطراف خارجية.
وقال وزير الخارجية بدر عبد العاطي، أن الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية المخلصة للإسراع بوقف نزيف الدماء، وشدد على خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين.
وأضاف وزير الخارجية أن ثوابت الموقف المصري وخطوطه الحمراء التي تشمل الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وأن التزام مصر بتحقيق السلام والاستقرار في السودان تجسد في إطلاق مبادرة دول جوار السودان في يوليو ٢٠٢٣.
وشدد وزير الخارجية على أن إنهاء القتال الدامي في السودان يتطلب هدنة إنسانية عاجلة يعقبها وقف مستدام لإطلاق النار ثم إطلاق عملية سياسية شاملة، وجدد تضامن مصر الكامل مع السودان الشقيق ويدعو المجتمع الدولي إلى تنفيذ تعهداته الإنسانية في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية.
المصدر:
الراكوبة