خالد عمر يوسف
نحن في السودان نعلم تماماً ما يعنيه حكم الجماعات الإسلاموية التي تدعي تمثيل كلمة الله في الأرض، وتستخدم الدين كأداة للهيمنة الدنيوية وقمع الشعوب. عشنا هذه التجربة لثلاثين عاماً، ولا زلنا نرزح تحت تبعاتها حرباً وتهجيراً وإجراماً لا حدود له. وفي طول هذا الطريق منذ عهد نظام الإنقاذ البائد وحتى النسخة الأخيرة منه في بورتسودان الآن، ظل نظام الملالي في إيران هو اليد التي تعين على تمكين هذه الجماعات المتطرفة في السودان، وتمليكها أدوات القهر والإذلال لشعب متنوع لا يوحده سوى الاعتدال والتعددية.
كامل التضامن والدعم للشعب الإيراني في سعيه للحرية والانعتاق من عهود الظلام. انتصار ثورتهم السلمية لن يجلب الخير لإيران فحسب، بل لكل المنطقة التي عانت كثيراً من النشاط الإرهابي الهدام لنظام الملالي، الذي إن سقط فإنها ستكون فاتحة عصر جديد في المنطقة، عنوانه السلام ونبذ التطرف والتعاون المشترك والازدهار.
المصدر:
الراكوبة