أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن نزوح ما يقرب من ثلث سكان السودان داخليا أو عبر الحدود خلال الألف يوم الماضية منذ اندلاع النزاع ،وهي أزمة أودت بحياة الآلاف واقتلعت المجتمعات من جذورها وأدت إلى أكبر حالة نزوح قسري في العالم.
وأوضحت ذات المنظمة ،أن، “متوسط عدد الحوادث التي أدت إلى النزوح خمسة حوادث أسبوعيا خلال هذه الفترة ما أسفر عن نزوح واسع النطاق”.
وفي السياق ،قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية ،للهجرة ،ايمي بوب:”لقد خلّف ألف يوم من النزاع أثرا بالغا لا يطاق على الشعب السوداني”،مضيفة
،أن،”وراء كل إحصائية نزوح.. عائلة تبذل قصارى جهدها لحماية أطفالها والحفاظ على كرامتها والبقاء على قيد الحياة ..”.
وتابعت بالقول :”يجب أن يُقابل شجاعة الشعب السوداني بتحرك دولي مستدام يحمي المدنيين ويدعم الأسر النازحة ويهيئ الظروف للسلام لكي يتمكن الناس من العودة بأمان والتعافي وإعادة بناء حياتهم”.
ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة ،فقد تسببت 743 حادثة في نزوح السكان في جميع أنحاء السودان منذ أبريل 2023 ،بما في ذلك 524 حادثة مرتبطة بالنزاع ،و219 كارثة طبيعية ،كالفيضانات والحرائق.
وتجدد التأكيد على “الحاجة المُلحة لاستمرار وصول المساعدات الإنسانية وزيادة التمويل وإعادة التركيز على حماية المدنيين”،حيث تشير الى ،أن، بدون إحراز تقدم ملموس نحو السلام والاستقرار “سيبقى ملايين السودانيين عالقين في دوامات النزوح والفقدان وعدم اليقين”.
المصدر:
الراكوبة