أكد والي ولاية غرب كردفان اللواء ركن (م) حقوقي محمد آدم محمد جايد أن دماء شهداء الفرقة 22 مشاة بابنوسة لن تذهب هدراً، مشدداً على أن القوات المسلحة والقوات المساندة ماضية بثبات نحو تطهير الولاية من مليشيا الدعم السريع المتمردة.
وجاء ذلك خلال مخاطبته المصلين بالمسجد العتيق بمدينة الأبيض عقب صلاة الجمعة، في مراسم التأبين التي نظمتها الهيئة الشعبية لنصرة القوات المسلحة بولاية غرب كردفان تكريماً لشهداء الفرقة 22 مشاة بابنوسة، بحضور الأمين العام لحكومة الولاية وأعضاء الحكومة ولجنة أمن الولاية.
وأشاد الوالي بالدور الكبير الذي تضطلع به الهيئة الشعبية لنصرة القوات المسلحة في دعم معركة الكرامة، مثمناً إسنادها المتواصل للقوات المسلحة والقوات المساندة. كما ترحم على أرواح شهداء معركة الكرامة، معدداً مآثر شهداء الفرقة 22 مشاة، وعلى رأسهم قائد الفرقة اللواء ركن معاوية حمد، وشقيقه الشهيد اللواء ركن عبد الماجد أحمد الحاج قائد ثاني الفرقة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، مشيراً إلى صمودهم الأسطوري وتضحياتهم التي شكلت نموذجاً راسخاً في الثبات وحب الوطن.
من جانبه حيّا أمين دائرة الولايات بالهيئة الشعبية لدعم القوات المسلحة الدرديري عثمان شبكة شهداء معركة الكرامة، وخص بالتحية شهداء الفرقة 22 مشاة بابنوسة، مؤكداً أنهم جسدوا أسمى معاني التضحية والفداء، ومشدداً على أن مسيرة القوات المسلحة والقوات المساندة مستمرة حتى تطهير كل شبر من أرض السودان.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الهيئة الشعبية لنصرة القوات المسلحة بولاية غرب كردفان الصافي جمعة الصافي أن شهداء وأبطال بابنوسة، وفي مقدمتهم قائد الفرقة 22 مشاة ورفاقه، دافعوا عن الوطن لإعلاء الحق ودحر الباطل، واصفاً قائد الفرقة بـ«رجل أمة» لما أبداه من شجاعة وصمود في معارك وُصفت بالضارية.
وأكد الصافي دعم الهيئة الكامل للعمليات العسكرية إلى حين تطهير كردفان ودارفور من دنس المليشيا، وبسط الأمن والاستقرار، وإعادة البلاد إلى سابق عهدها، كما وجّه رسائل مباشرة لأبناء الولاية المنخرطين في صفوف التمرد دعاهم فيها إلى الرجوع عن هذا المسار، مؤكداً أن باب العودة ما زال مفتوحاً.
سونا
المصدر:
الراكوبة