آخر الأخبار

القصف يشل الدلنج والمعارك تحاصر كادقلي: انهيار صحي ومعيشي في جنوب كردفان

شارك

كشف محيي الدين عبد الله يونس، نائب رئيس غرفة إنقاذ الطوارئ الإنسانية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، عن تدهور خطير في الأوضاع الصحية والمعيشية بالمدينة، نتيجة استمرار القصف والنزوح وانهيار منظومة الخدمات الأساسية.

وقال يونس إن القصف المدفعي والجوي باستخدام الطائرات المسيّرة أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين إلى مناطق داخل البلاد وخارجها، حيث يعيشون أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة في مواقع نزوحهم. وأضاف أن معظم مستشفيات الدلنج خرجت عن الخدمة إما بسبب تعرضها للقصف أو مغادرة الكوادر الطبية، إلى جانب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرا إلى أن غرفة الطوارئ تعمل بالتنسيق مع مبادرات محلية لتوفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح، بحسب ما نقله راديو دبنقا، أن الأوضاع المعيشية تشهد تدهورا متسارعا مع الارتفاع الكبير في أسعار السلع الغذائية الأساسية، مثل الدقيق والسكر والزيت، الأمر الذي جعل غالبية الأسر عاجزة عن تأمين احتياجاتها اليومية، بل وحتى عن مغادرة المدينة بسبب انعدام الإمكانيات المادية.

ووجه نائب رئيس غرفة الطوارئ نداء عاجلا إلى المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية والمحلية، مطالبا بتدخل فوري لإنقاذ الوضع المتفاقم في الدلنج وسد الفجوة في القطاعات الصحية والخدمية، محذرا من كارثة إنسانية شاملة في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

معارك متواصلة في شمال كادقلي

وفي سياق متصل، ما تزال المعارك مستمرة في المناطق الشمالية من مدينة كادقلي بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية من جهة أخرى، وسط تضييق أمني متزايد داخل المدينة، ما يثير مخاوف من اندلاع اشتباكات داخل الأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين.

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من تجار سوق كادقلي تعرضوا لعمليات تهديد ونهب طالت بضائعهم، إلى جانب تسجيل حالات تزوير لإشعارات تطبيق “بنكك” أثناء عمليات البيع. كما سُجلت حالات سرقة ونهب واسعة في عدد من الأحياء، شملت دكاكين وطواحين ومنازل مواطنين، جرى تكسيرها ونهب محتوياتها بالكامل، بزعم انتماء أصحابها لقوات الدعم السريع أو الحركة الشعبية، من بينها حي المصانع.

الراكوبة المصدر: الراكوبة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا