كشفت الخارجية المصرية عن الخطوط الحمراء التي أعلنتها سابقا في ما يتعلق بالسودان، موضحة الرفض الكامل لأي محاولات تقسيم البلاد والاعتراف بالحكومة الشرعية السودانية وتأكيد أهمية والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية الوطنية. وشددت على أنها لا يمكن أن تساوي بين القوات المسلحة السودانية وأي ميلشيات أخرى.
وعقد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي الخميس مشاورات سياسية مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، السيدة “كايا كالاس” تناولت التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد، خلالها الوزير المصري أن بلاده قد تضررت ضررا بالغا من استمرار الأزمة السودانية وتداعياتها باعتبارها تمس الأمن القومي المصري.
وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع السيدة وكايا كالاس قال د. عبد العاطي: “تناولنا آخر مستجدات الأزمة السودانية وتداعياتها على دول الجوار، حيث تم التأكيد على الخطوط الحمراء التي أعلنتها مصر فيما يتعلق بالسودان والرفض الكامل لأى محاولات لتقسيمها والاعتراف بالحكومة الشرعية السودانية والتأكيد على أهمية والحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية الوطنية وأن مصر لن تقبل بتقسيم السودان”. وتابع قائلا “استعرضت الجهود التي تبذلها مصر فى إطار الرباعية للعمل على وضع خريطة طريق يتم تنفيذها على أرض الواقع. وأكدنا كذلك على أنه لا يمكن أن نساوي بين القوات المسلحة السودانية وأي ميلشيات أخري. واتفقنا أيضا على إدانة المذابح المروعة التي ارتكبت في الفاشر. وضرورة توفير الحماية للمدنيين وأهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى دون عوائق”.
مداميك
المصدر:
الراكوبة