طالب مجلس إدارة جامعة الخرطوم بفتح تحقيق عاجل وشفاف حول الأسباب الخطيرة التي دفعj أمين الشؤون العلمية، البروفيسور علي رباح، إلى تقديم استقالته، وذلك في أعقاب رسالة مفتوحة كشف فيها عن تعرضه لضغوط خارجية صريحة ومباشرة للسكوت عن اختراق غير مشروع لسجلات الجامعة، ومحاولات لتزوير شهادات أكاديمية، فضلًا عن السعي لتعطيل مسار التحول الرقمي بالمؤسسة.
وأصدر المجلس بيانًا رسميًا أشاد فيه بالموقف الشجاع والأمين الذي اتخذه البروفيسور رباح، مُعلنًا عن قراره بتكوين لجنة رفيعة المستوى من أساتذة الجامعة وخريجيها المشهود لهم بالنزاهة والخدمة الطويلة للتحقيق في هذه التجاوزات.
وشدد البيان على ضرورة أن تنهي اللجنة أعمالها وتقدم تقريرها النهائي في فترة زمنية لا تتجاوز شهرًا واحدًا، مؤكدًا أن حماية السجل الأكاديمي للجامعة وصونه من التلاعب يعد قضية أمن قومي ومسألة جوهرية للحفاظ على سمعة “الجميلة ومستحيلة” على المستويين المحلي والدولي.
المصدر:
الراكوبة