ربط وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الحكومة المدنية الانتقالية السابقة في السودان نصر الدين مفرح بين تكرار استهداف المسيحيين ودور عبادتهم خلال الحرب الدائرة في السودان، وبين تصاعد خطاب الإقصاء والتعبئة الدينية الذي غذّى – بحسب تعبيره – العنف وحول التنوع إلى ساحة صراع.
وقال مفرح في مقابلة مع سكاي نيوز عربية، إن الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 “لم تكن معزولة عن صراع أيديولوجي أقدم”، معتبرا أنها فرضت نتيجة تحالف بين قيادة المؤسسة العسكرية والحركة الإسلامية، يقوم على تصور سياسي “لا يقبل الآخر”، وينعكس مباشرة على إدارة التنوع الديني والاجتماعي في البلاد.
وأوضح أن ما حدث في مناطق مثل جبال النوبة، بالتزامن مع أعياد الميلاد، لا يمكن فصله عن هذا السياق، محذراً من انتقال السودان «من خطاب كراهية إلى ممارسة عنف منظم»، قد يفتح الباب أمام مشاريع تقسيم جديدة.
وفي صباح الخامس والعشرين من ديسمبر 2025، وبينما كانت الأجراس تقرع في كنائس العالم، كانت طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني تحصد أرواح مصلين تجمعوا للاحتفال في قرية جلود بجبال النوبة، جنوب كردفان.
سكاي نيوز
المصدر:
الراكوبة