الجغرافيا في المقال هذا ليست تلك السياسية التي توزع المناطق على الأحزاب وعلى القبائل وعلى الشيوخ أو حتي على لون الناس وسماح بناتهم
الجغرافيا هنا المقصود بها ما يفعله البرهان ومن معه من خلفاء يحملون نفس الخريطة ومحدد عليها بالنقاط
.(الأزرق)هنا ما عذب
الابيض هنا أرض مقابلة للجبل
الأصفر…هنا يمر نهر من اليورانيوم
الأزرق ..هنا جبال ومساحات ذهب ونفط وثعابين وعقارب
الأصفر …هنا رمال ومخابي وطرق تقتلك وتوصلك الي أوربا
الأزرق الفضي..بحر يمت أكثر من ألفين كيلو علي شواطي ومنحرجات وعمق
البحر الأحمر
وشعب ضاعت عنده الملامح وضاعت عنده الأماني والأمنيات
هذه هي حقيبة الرئيس لكل دول العالم التي يزورها ..يعرض على الزعماء خريطة السوداني
النيل
الجبال
الأنهار
الوديان
المناجم
المساحات الخضراء
نقاط الحدود واتساعها
البحر الأحمر والمواقع الاستراتيجيه في ساحله وعمقه وجوانبه العسكرية والملاحية وحتي السياحية لليهود كما قالت صحفية إسرائيلية
إذن الرجل لوقف الحرب والانتصار جعل من السودان الدولة الشعب الرجال والبنات والامنيات والأمال وأغاني الناس والأطفال والتاريخ الذي عمره أكثر من ٩ ألف سنة وآخرون يقولون انها بداية البشر والدنيا جنب عوضيه سمك
الرجل لم يستطيع ومن معه وحتى الآخر المليشاوي ان يكونوا برنامجاً سياسياً أو حوارياً أو وطنياً أو علمياً يقنع بها دول العالم حتي يحل. ينتصر سياسياً ويصبح رمزاً تاريخياً لكل دول العالم
نحن يا سادة أصبحنا في عداد الحجارة والجبال وغيرها من علوم الجغرافيا التي تدرس فقط
يتم عرض السودان كجغرافيا …مواقع فقط معروضة للبيع بمقابل سلاح نحارب به ونقضي علي أخضر الناس ويابس الأرض فقط
كل يوم تتبدل أحلامنا إلى سلع للبيع من أجل الحرب ومن جماعة تعشق الحرب فقط
واطمن الجميع أن كل جغرافيتنا التي عرضت للبيع لم تجد مشتري حتي اللحظه
والحرب لسه مدوره
والعروض معظمها مرفوض
وجاينكم ٢٠٢٦
المصدر:
الراكوبة