يشهد الشرق الأوسط يومًا جديدًا من التصعيد، مع اتساع المعارك بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، واستمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وسط تعثر المساعي الدبلوماسية وتضارب المؤشرات بشأن توقيت استئناف محتمل للعمليات العسكرية الواسعة، بالتزامن مع تواصل الهجمات الإسرائيلية في غزة وجنوب لبنان.

استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، شن هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، مشيرًا إلى أن واشنطن تجري "مناقشات مثمرة" مع طهران.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده منخرطة في الحوار، متهمًا الولايات المتحدة بتكرار الهجمات كلما دخل الطرفان في مفاوضات. وأعرب عن رغبة طهران في التوصل إلى "إطار نهائي" لإنهاء الحرب، معتبرًا أن واشنطن تسعى إلى فرض سياساتها ورؤيتها على الدول الأخرى.

من جهته، شدد قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي على أن مضيق هرمز يمثل "خطًا أحمر" بالنسبة إلى بلاده، مؤكدًا أهمية الحفاظ عليه لحماية المصالح الوطنية الإيرانية.

أما في اليمن، فتتواصل المعارك على جبهات متعددة، وسط تفاقم التداعيات الأمنية والإنسانية وتضارب الروايات بين القوات الحكومية والحوثيين.

وأعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ثلاث مرات، الخميس، فيما أكدت السلطات السعودية وقوع أضرار مادية في روضة أطفال ومجمع طبي نتيجة تساقط شظايا في العاصمة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدرين مطلعين على الحادثة أن طائرات في المطار تعرضت لأضرار، إذ أفاد أحدهما بتضرر طائرة واحدة على الأقل بشكل جسيم، بينما تحدث الآخر عن إصابة ثلاث طائرات.

وفي المقابل، أعلن الحوثيون مساء الخميس أن السعودية نفذت 59 غارة جوية وضربة صاروخية خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، استهدفت محافظات عدة، أبرزها صنعاء والجوف وتعز ومأرب وحجة وصعدة.

وفي قطاع غزة، أفاد الدفاع المدني بمقتل سبعة أشخاص جراء غارات إسرائيلية، الخميس.

أما على الجبهة اللبنانية، فواصل الجيش الإسرائيلي قصف عدد من قرى الجنوب، فيما أعلن المتحدث باسمه مقتل ضابط في حادث عملياتي بالمنطقة.

التغطية الحيّة:

${updatedAt}

مصدر الصورة مصدر الصورة ${title}

${body}