مقاتلو حركة حماس

وُضع رئيس جمعية "البركة" في فرنسا رهن الحبس الاحتياطي، الثلاثاء، في إطار تحقيق قضائي بشأن شبهات بوصول أموال إلى حركة حماس عبر جمعيات إنسانية، وفق مصدر قضائي تحدث لوكالة فرانس برس.

وكانت السلطات القضائية قد وجهت، الجمعة، اتهامات إلى فوزي ب.، رئيس الجمعية التي تتخذ من مقاطعة جيروند جنوب غربي فرنسا مقرا لها، وإلى 4 أشخاص آخرين.

وبعدما طلبت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب وضعه رهن الحبس الاحتياطي، طلب المشتبه به تأجيل جلسة النظر في الإجراء لإعداد دفاعه، قبل أن يقرر قاضي الحريات والاحتجاز، الثلاثاء، حبسه احتياطيا.

ولم ترغب محاميته لوسي سيمون في التعليق على القرار عندما تواصلت معها فرانس برس.

اتهامات لخمسة أشخاص

وشملت الاتهامات 5 أشخاص، بينهم فوزي ب. وأمل أ.، رئيسة جمعية "أنسامبل سي ميو"، بتهم تتضمن "تمويل كيان إرهابي، وتحديدا حركة حماس"، إلى جانب "خيانة الأمانة في إطار عصابة منظمة" و"غسل أموال" على صلة بكيان إرهابي.

وفي 2 أكتوبر، أعلنت السلطات الأميركية إدراج رئيسي الجمعيتين على قوائم العقوبات.

وبحسب السلطات الأميركية، شارك فوزي ب. وأمل أ. على مدى سنوات في منظومة أتاحت جمع أكثر من مليوني دولار لصالح حماس.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية إن فوزي ب. وأمل أ. وسليم الزق، الذي وصفه بأنه عضو في الجناح المسلح لحماس، جمعوا أكثر من مليوني دولار للحركة بين عامي 2020 و2026، منها 1.5 مليون دولار بعد هجوم 7 أكتوبر 2023.

كما تتهم السلطات الأميركية فوزي ب. وأمل أ. بإرسال مئات آلاف الدولارات من العملات المشفرة إلى الزق.

وفي حين تقرر حبس فوزي ب. احتياطيا، وُضعت أمل أ. تحت الرقابة القضائية، إلى جانب شقيق فوزي ب. وشخصين آخرين خضعا للتحقيق الرسمي من دون الكشف عن هويتيهما.