آخر الأخبار

مسؤول أميركي لـ”الحرة”: المناقشات الجارية مع إيران “إيجابية” | الحرة

شارك

قال مسؤول أميركي لـ”الحرة”، الجمعة، إن واشنطن تجري “مناقشات إيجابية وبنّاءة عبر وسطاء” مع الجانب الإيراني، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة ليست “في عجلة من أمرها” من أجل التوصل إلى اتفاق.

واعتبر المسؤول أن واشنطن تتمتع “بموقف قوي للغاية، مع سيطرتها على مضيق هرمز”. وقال إن نحو 40 مليون برميل من النفط مرّت عبر هرمز خلال الساعات الـ48 الماضية.

وقبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي كان المضيق يشهد في المتوسط عبور نحو 20 مليون برميل يوميا، وهو ما يعادل نحو 20% من إجمالي تجارة النفط البحرية العالمية.

وكانت مصادر قريبة من المحادثات قالت لـ”رويترز” إن مفاوضين أميركيين وإيرانيين يستكشفون في نيويورك مسارا تدريجيا للخروج من الحرب، يتضمن معاودة طهران فتح مضيق هرمز ورفع واشنطن الحصار الاقتصادي.

وتؤدي قطر دورا رئيسيا في نقل الرسائل، فيما شاركت باكستان ومصر في جهود الوساطة، في وقت يدعو فيه مسؤولون أوروبيون وإقليميون إلى خفض التصعيد واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وبعد نحو 7 أشهر على اندلاع الحرب بات المضيق الاستراتيجي ورقة مساومة رئيسية.

لكن سبنسر فاراغاسو، الباحث الأول في معهد العلوم والأمن الدولي، قال لـ”الحرة” إن الخلاف لا يقتصر على إعادة فتح هرمز، بل يشمل الترتيبات التي ستحدد وضع المضيق بعد الحرب، إذ تريد الولايات المتحدة العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل اندلاع القتال.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إن طهران قدمت للولايات المتحدة خطة “ملموسة” لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مضيفاً أن القرار بات الآن بيد واشنطن.

وكان عراقجي قد نقل، عبر قنوات الوساطة، إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف مقترحاً ينص على إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، ورفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب إعفاء صادرات النفط الإيرانية من العقوبات، على أن تعيد طهران فتح المضيق في اليوم السابع، وفق ما نقلت صحيفة “ نيويورك تايمز “.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إنه ناقش تطورات الحرب على إيران مع نظيره الصيني شي جين بينغ، بينما قال السفير الأميركي لدى الصين ديفيد بيردو إن ترامب أوضح خلال محادثات في البيت الأبيض أن دعم بكين لطهران أمر غير مقبول.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أكد أن التوصل إلى اتفاق يحتاج إلى عمل مستمر، وأن ترامب يحتفظ بعدد من الخيارات، بينها الخيارات العسكرية.

وخلال لقاء مع شبكة “ فوكس نيور ” الأميركية، الخميس، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران لا تريد استمرار الحرب وإن الولايات المتحدة هي التي تقرر ما إذا كانت تريد إنهاءها، مؤكدا استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الاتصالات الأخيرة هدفت إلى نقل شروط طهران وتأكيد المواقف، بحسب ما نقلت وكالة “ إسنا ” الإيرانية.

وفي المقابل، يرى فاراغاسو أنه لم يتحقق حتى الآن تقدم في ملف المفاوضات النووية، مشيرا إلى أن المقترح الإيراني يتضمن تعهداً بالتفاوض حول البرنامج النووي لإيران، لكن من دون وضوح بشأن ما يمكن أن تسفر عنه تلك المفاوضات.

ويقول ريان بول، كبير محللي شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شبكة RANE لـ”الحرة” إن الاتفاق المؤقت قد يكون أكثر قابلية للنجاح إذا جرى فصل بعض البنود وترك قضايا أخرى لمفاوضات لاحقة، مثل المطلب الأميركي بإجراء مفاوضات نووية والمطلب الإيراني بتجميد الصراع في اليمن.

وتطرح مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو إطارا مرجعيا محتملا للمفاوضات، إذ نصت على وقف العمليات العسكرية، وفتح هرمز أمام الملاحة، وبدء مفاوضات لمدة 60 يوما بشأن اتفاق نهائي.

لكن” واشنطن بوست ” أفادت بأن طهران فسرت المذكرة باعتبارها تمنحها السيطرة على المضيق، وهو تفسير ترفضه واشنطن وحلفاؤها الإقليميون.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا