أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن كييف هي التي بدأت بمهاجمة البنية التحتية المدنية الروسية، وعليها الآن أن تشعر بالرد، مشيرا إلى أن قوات كييف بدأت بضرب مصافي النفط وأهداف مدنية.
وشدد رئيس الدولة: "هم بدأوا كل هذا. في كل موقع بدأوا فيه في كل مكان. هل هذ لعب؟ هل هذا لعب أطفال؟ لذلك يجب أن يشعروا بهذه الضربات الروسية المضادة".
وأعلن بوتين أن "الرد الروسي على هجمات كييف حساس ومدمر لدرجة أن النظام الأوكراني طلب هدنة، ولا سيما هدنة في مجال الطاقة". ولفت الانتباه إلى هجمات كييف على الأهداف المدنية، على سبيل المثال مستودعات المتاجر الإلكترونية "وايلدبيريزWildberries" و"أوزون Ozon".
كما أشار الرئيس الروسي إلى أن "أوكرانيا بدأت أولا بتوجيه ضربات إلى البنية التحتية المدنية الروسية والسفن التجارية في البحر الأسود"، وأن "روسيا تكبدت خسائر معينة، لكنها استعادت ما فُقد".
وأوضح أن القوات المسلحة الأوكرانية بدأت منذ الصيف بضرب مصافي النفط الروسية، "وفي يونيو أعلنت عن بدء عملية مدتها 40 يوما". وقال بوتين: "نعم، أدى ذلك إلى خسائر معينة من جانبنا. بالإضافة إلى ذلك، حاولوا تنظيم حصار بحري لساحلنا على البحر الأسود. أضروا بأكثر من 100 سفينة، 100 سفينة – روسية وتلك التي كانت تبحر تحت علم أجنبي. نعم، لقد استعدنا كل هذا".
وقال بوتين: "بدأنا نرد على كل موقع. وعلى ما يبدو، كانت الإجراءات المضادة للقوات المسلحة الروسية محسوسة ومدمرة للمعتدي لدرجة أنهم يطرحون الآن مرة أخرى ليل نهار مسألة الهدنة في عدة اتجاهات – الطاقة، أي أنهم مستعدون بالفعل لعدم ضرب مصافينا، والجوية – لوقف الضربات بشكل متبادل".
وأشار الرئيس الروسي إلى أن روسيا، بعد الهجمات الأخيرة لنظام كييف، "ستفكر 'مليا' في قراراتها بشأن التسوية السلمية".
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم