آخر الأخبار

روسيا وأوكرانيا تتبادلان جثث جنود وإعلان الخسائر

شارك
تعبيرية عن حرب روسيا وأوكرانيا - آيستوك

تبادلت روسيا وأوكرانيا، الخميس، جثث جنود قتلوا خلال الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف العام، بينما أعلن كل جانب عن خسائر الطرف الآخر خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما أعلن مصدر دبلوماسي تركي تسليم موسكو وكييف مسودة اتفاق لوقف الهجمات في البحر الأسود.

تبادل جثث جنود

وذكرت وكالة بيلتا الرسمية للأنباء في روسيا البيضاء أن موسكو وكييف تبادلتا، الخميس، جثث جنود، حيث سلمت روسيا 252 جثة واستلمت 23 في عملية تبادل جرت على الحدود بين روسيا البيضاء وأوكرانيا.

تبادل إعلان الخسائر

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، عن حصيلة عملياتها العسكرية، خلال الـ24 ساعة الماضية، وكشفت فيها عن تحرير بلدة روزوفكا في مقاطعة زاباروجيا والسيطرة على بلدة مالايا فولتشيا بمقاطعة خاركوف، وقتل نحو 1260 جندياً أوكرانياً، وإسقاط 956 طائرة مسيرة.

وعلى جانب آخر، أعلن سلاح الجو الأوكراني، الخميس، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 7 طائرات مسيرة صاروخية من طراز "باندرول"، و124 من أصل 157 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على أوكرانيا خلال الليل.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر دبلوماسي تركي وكالة "فرانس برس"، الخميس، بأن تركيا سلمت كلا من أوكرانيا وروسيا مسودة اتفاق لوقف الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود.

وقال المصدر لفرانس برس "لقد تبادلنا مسودة اتفاق مع الروس والأوكرانيين بهدف إيجاد حل للهجمات في البحر الأسود".

وقبل ذلك، قالت أوكرانيا، الخميس، إن روسيا استهدفت سفينة مدنية ترفع علم تنزانيا في البحر الأسود، ما أسفر عن مقتل ربانها وإصابة ثلاثة من أفراد طاقمها.

وقالت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية "تعرضت سفينة ترفع علم تنزانيا لهجوم بطائرة مسيرة روسية أثناء توجهها إلى أحد الموانئ الأوكرانية".

وأضافت "نتيجة الضربة، قُتل ربان السفينة وأصيب ثلاثة آخرون من أفراد الطاقم".

ومن جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن موسكو استهدفت سفنا تستخدمها القوات الأوكرانية.

وصعدت كل من موسكو وكييف في الأشهر الأخيرة هجماتهما المتبادلة بعيدة المدى، في وقت لا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أعوام ونصف العام، تراوح مكانها.

وفي ظل بقاء خطوط المواجهة الأمامية جامدة إلى حد بعيد، كثفت روسيا وأوكرانيا من وتيرة الهجمات الجوية بعيدة المدى خلال الأشهر القليلة الماضية، واستهدفت كييف البنية التحتية النفطية الروسية ومستودعات تابعة لشركات تجارة إلكترونية، في مسعى لزيادة التكلفة التي تتكبدها موسكو جراء استمرار الحرب.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا