توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن تنتهي الحرب مع إيران "قريبا جدا"، مرجحا في الوقت نفسه أن يكون انتهاؤها بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، ومؤكدا أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا.
وقال ترمب، خلال لقائه رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن في العاصمة دبلن اليوم السبت، "أعتقد أن نهاية الحرب ستكون على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي مباشرة. إنهم يحاولون الصمود لأطول فترة ممكنة لتعقيد الانتخابات. لكنني أعتقد أن الناس على دراية بذلك".
وأضاف أن أسعار النفط ستنخفض بشكل حاد مع انتهاء الحرب، مؤكدا أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز الاستراتيجي.
وفي تعليقه على الهجوم الذي استهدف خط أنابيب "شرق غرب" النفطي السعودي، قال ترمب إن إيران "على الأرجح" تقف وراء الهجوم.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) لا تريد خوض مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ترمب قوله إن الحوثيين طلبوا من الولايات المتحدة عدم التدخل في اليمن.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، قال ترمب إن إدارته تقوم بعمل رائع و"أطفأت النار" هناك، وإنها تعمل على تسهيل عملية السلام.
وعقب لقائه الرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي في العاصمة دبلن اليوم، قال ترمب، ردا على سؤال حول إمكانية المساعدة في تسهيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وسط المخاوف المتجددة المتعلقة بالسعودية واليمن، إن "الأمور ستسير على ما يرام.
وكان ترمب قد وصل إلى دبلن اليوم السبت للقاء قادة أيرلندا، قبل حضوره بطولة للغولف في أحد منتجعاته، محولا بذلك تركيزه بعيدا عن الحرب مع إيران وجهود الحزب الجمهوري للاحتفاظ بأغلبيته في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.
وبحسب وكالة رويترز، من المقرر تنظيم احتجاجات مناهضة للحرب ولترمب في دبلن وغرب أيرلندا، بالقرب من ملعب "ترمب إنترناشونال غولف لينكس" في دونبيغ.
وتُعد أيرلندا من أكثر دول الاتحاد الأوروبي تأييدا للفلسطينيين، وأقرت في يوليو/تموز الماضي قانونا يحد من تجارة السلع مع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة