דובר צה"ל תא"ל אפי דפרין ברכס עלי טאהר: "הרשת הזו נבנתה במשך שני עשורים, במימון ובהכוונה של משטר הטרור האיראני. בחודשים האחרונים כוחותינו כיתרו את המרחב והגבירו את הלחץ על התוואים ועל המחבלים שהתבצרו בתוכם. כלל המחבלים ששהו בתשתיות חוסלו או ברחו, למרות שחיזבאללה הצהיר שיגן את… pic.twitter.com/leUym5RQP9
— איתי בלומנטל 🇮🇱 Itay Blumental (@ItayBlumental) September 10, 2026
ب 1100 طن من المتفجرات دمر الجيش الإسرائيلي أنفاقا في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، كان بناها حزب الله، والتي شهدت عمليات إسرائيلية مستمرة على مدار الأسابيع الماضية.
فقد أفادت مصادر إسرائيلية بأن الجيش استخدم أكثر من 1100 طن من المتفجرات في عملية التفجير التي نفذت مساء أمس الخميس، وفق ما نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم"
كما أشارت إلى أن حزب الله أمضى نحو عقدين من الزمن في بناء تلك الأنفاق التي امتدت إلى كيلومترين.
في حين، أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إلى تسجيل هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في الجنوب اللبناني، وذلك عقب التفجيرات الضخمة.
إلى ذلك، ذكر الجيش الإسرائيلي أن البنية التحتية لحزب الله تمتد لأكثر من كيلومترين، وتضم "عشرات الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة الإيرانية الصنع، إضافة إلى مدافع رشاشة وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات ومئات الألغام والعبوات الناسفة". وأضاف أن المجمع الواقع تحت الأرض كان يضم أيضا مركز قيادة لوحدة "بدر" التابعة لحزب الله.
فيما أوضح مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس بأن بعض المسلحين الذين كانوا ينشطون في منطقة المرتفعات غادروها، وآخرين "تم القضاء عليهم بضربات جوية ونيران المدفعية".
השמדנו הלילה את המוצב האיראני הגדול ביותר מחוץ לאיראן - מנהרות עלי טאהר בלבנון.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) September 10, 2026
משלימים את המשימה. שנה טובה! pic.twitter.com/xbDGu7Fhyf
في المقابل، يبدو أن القوات الإسرائيلية تتأهب لرد من حزب الله بعد تفجير الأنفاق، حسبما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأسبوع الماضي سيطرته على هذه المرتفعات الواقعة شمال نهر الليطاني، عند أطراف المنطقة المحتلة في جنوب لبنان.
وخلال المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، اقترحت الولايات المتحدة الراعية للمحادثات أن يسيطر الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، لكن حزب الله رفض ذلك، حسبما أفاد مصدر مقرب من المفاوضين لوكالة فرانس برس.
فيما اتّهمت إسرائيل حزب الله بحفر أنفاق في هذه المنطقة، مكّنته من إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
يشار إلى أن الحرب في الشرق الأوسط كانت امتدت إلى لبنان اعتبارا من الثاني من مارس، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
المصدر:
العربيّة