وتتضمن منصة الألعاب الإلكترونية التابعة للبيت الأبيض ألعاباً يقوم فيها اللاعبون باحتجاز أشخاص عند الحدود الجنوبية وبناء جدار حدودي.
ففي لعبة ( Rio Run )، يقوم المستخدمون بـ"دوريات على الخط" بمحاذاة نهر ريو غراندي و"التقاط كل شخص عابر للحدود" لتحقيق أعلى رصيد من عمليات الترحيل. وتتمثل أيقونة المستخدم في اللعبة على غرار لعبة الثعبان، في رجل أبيض أكبر سنا يرتدي رابطة عنق زرقاء، بينما تظهر شخصيات "عابري الحدود" بألوان بشرة متنوعة تشمل البني والأسود والأبيض.
وعندما يمسك اللاعب بأحد "عابري الحدود"، تظهر الشخصية فجأة مرتدية زيا برتقاليا وتسير خلف اللاعب.
وهناك لعبة أخرى تتركز على موضوع الهجرة تحمل اسم "شيد الجدار"، وتطلب من المستخدمين رص الطوب و"الصمود في الموقع"، في مواجهة "حصار حدودي تشنه كائنات الزومبي".
وتدعو ألعاب أخرى المستخدمين لتوجيه طيران "النسر الأصلع" فوق منطقة ناشونال مول في واشنطن، أو لجمع الماس والنقود لملء "حسابات ترامب الخاصة بالأطفال".
وقال مسؤول في البيت الأبيض لشبكة CNN : "هذه محاولة لإبراز التباين بشكل أكبر بين ثقافة المرح والفوز، وبين الرؤية الاشتراكية القاتمة التي يحملها الديمقراطيون لأمريكا".
وتعرض ترامب والبيت الأبيض لانتقادات حادة بسبب استخدامهما الهجومي لوسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الحكومية الرسمية، بما في ذلك استخدام صور عنصرية ومسيئة، مثل صورة زعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز وهو يرتدي قبعة سومبريرو المكسيكية، وصور لأوباما وزوجته تظهرهما كقردين في الغابة.
وفي حين يقوم بعض الأشخاص بمشاركة نتائجهم لألعاب الآركيد الخاصة بالبيت الأبيض على منصة "إكس"، يتساءل آخرون عن أولويات الإدارة في ضوء الحرب الإيرانية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، تحدثت شبكة CNN عن النهج غير التقليدي الذي تتبعه إدارة (ترامب 2.0) تجاه موقع البيت الأبيض الإلكتروني، حيث قال أحد المسؤولين: "الموقع غني بالمعلومات بعدة طرق مختلفة، ولكنه أيضا وسيلة لنشر رسالتنا، ويمكننا استخدامه كأداة هجومية بطريقة لم تتمكن أي إدارة أخرى من القيام بها".
المصدر:
سي ان ان