آخر الأخبار

نائب ألماني: حكومة ميرتس تستخدم أجهزة الاستخبارات أداة لمراقبة حزب "البديل" وتشويه سمعته علنا

شارك

أكد النائب الألماني شتيفان كوتري، أن الحكومة الألمانية تستخدم أجهزة الاستخبارات الداخلية كأدوات سياسية لمراقبة حزب "البديل من أجل ألمانيا" المعارض، ومحاربته وتشويه سمعته علنا.

مبنى البوندستاغ في برلين / Sputnik

وقال كوتري في تصريحات لصحيفة "إزفستيا" الروسية: "تُستخدم أجهزة الاستخبارات الداخلية، التي تعمل تحت إشراف الحكومة، بصورة متزايدة كأدوات سياسية لمراقبة حزب البديل من أجل ألمانيا ومحاربته وتشويه سمعته بشكل علني".

من جانبه، أكد النائب السابق في البرلمان الألماني عن حزب البديل، يفغيني شميدت، في تصريح لـ"إزفستيا"، وجود حملة إعلامية متواصلة لتلطيخ سمعة الحزب، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات تلجأ لزرع المخبرين ونشر تقارير مفبركة للحد من الشعبية المتنامية للحزب.

يشار إلى أن حزب "البديل من أجل ألمانيا" يتصدر استطلاعات الرأي في ولاية ساكسونيا أنهالت قبيل الانتخابات المحلية المرتقبة.

وبحسب استطلاع أجراه معهد "INSA" للدراسات الاجتماعية لصالح بوابة "Nius" الإخبارية، تتفوق شعبية حزب البديل، بأكثر من الضعف على حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي ينتمي إليه المستشار فريدريش ميرتس.

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات البرلمان في ولاية ساكسونيا أنهالت يوم 6 سبتمبر الجاري.

واعتبرت صحيفة "بيلد" الألمانية أن هذه الانتخابات قد تمثل "بداية النهاية" للحكومة الألمانية الحالية برئاسة ميرتس، الذي يواجه انتقادات متزايدة بسبب سياساته في ملفات عدة بينها الاقتصاد والهجرة.

يذكر أن الهيئة الاتحادية لحماية الدستور في ألمانيا "جهاز الاستخبارات الداخلية"، كان قد صنف في وقت سابق بعض فصائل حزب "البديل من أجل ألمانيا"، ومنها جناحه الشبابي، على أنها متطرفة. وفي عام 2021، تم تصنيف الحزب ككل على أنه كيان "يُشتبه في تطرفه"، وتم وضعه تحت مراقبة الجهاز، قبل أن يصنفه رسميا في عام 2025 على أنه "كيان متطرف".

المصدر: إزفستيا + RT

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا