في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ69 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 178 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
الرئيس الأمريكي:
أكدت الصين، اليوم الثلاثاء، أنها "ستدافع بحزم" عن مصالحها، بعد أن أعلنت الإدارة الأمريكية تضييق الخناق الاقتصادي على إيران وتهديد الدول التي تواصل دعم طهران.
وجاء الموقف الصيني ردا على إعلان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن رزمة جديدة من العقوبات تُسمى "ثانوية"، لا تطال إيران بشكل مباشر بل شركاءها التجاريين، وتشمل الذهب وقطاع التكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والشحن البحري.
اضغط هنا للتفاصيل
الرئيس الإيراني:
لم يكن توقيع مذكرة التفاهم ناجما عن الخوف أو الاستسلام بل جاء استنادا إلى المنطق والوعي.
فرض الضغوط الاقتصادية إحدى سياسات أمريكا لدفعنا إلى الاستسلام ونحن لن نتراجع أمام المشكلات.
على جميع دول المنطقة السعي إلى إزالة سوء التفاهم وتهيئة الأرضية لتوسيع نطاق الأمن الإقليمي.
هناك ضرورة لتشكيل ائتلاف من الدول الإسلامية من أجل تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة.
آمل أن يؤدي تحقيق الوحدة بين الدول الإسلامية إلى تهيئة الظروف لخروج أمريكا من المنطقة.
آمل أن يرسي حكام دول المنطقة نموذجا محليا ومستداما لإحلال الاستقرار في المنطقة.
صرح مسؤول في البيت الأبيض للجزيرة بأنه لا محادثات ولا نقاشات قائمة أو مجدولة مع إيران.
وأضاف أن الحصار البحري يظل مفروضا بقوة وفاعلية، مؤكدا أن مضيق هرمز مفتوح والألغام البحرية أزيلت أو دُمرت.
قالت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلا عن مصدر قريب من الوفد المفاوض الإيراني، إن طهران أبلغت الوسيط الباكستاني مواقفها وشروطها بشأن مضيق هرمز "بوضوح".
وأضاف المصدر أن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير لم يحمل -خلافا لما أوردته بعض وسائل الإعلام- أي رسالة تهديد أو رسالة مماثلة من جانب الولايات المتحدة خلال زيارته طهران أمس.
وأوضح أن منير كان يسعى إلى فتح المجال أمام المفاوضات، ونقل شروط إيران ومواقفها إلى الجانب الأمريكي.
وقال المصدر إن عودة واشنطن إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد وتنفيذ بنودها، من بينها البند الخامس المرتبط بالترتيبات الإيرانية بشأن مضيق هرمز، تُعد من شروط إيران.
وأشار إلى أن الجانب الباكستاني يسعى إلى نقل الشروط التي طرحتها طهران خلال لقاءات أمس الاثنين إلى الجانب الأمريكي.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة